story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

نتانياهو يقيل المتحدث باسمه بعد سلسلة فضائح

ص ص

أقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الأحد 05 أبريل 2026، المتحدث باسمه بعد جدل واسع أثارته تصريحات له، فيما واجه خليفته انتقادات من الصحافة الإسرائيلية، اليوم الاثنين.

وبعد وقت قصير من التأكيد على بقائه في منصبه، كتب نتانياهو عبر منصة “إكس” أن “زيف أغمون سيغادر منصبه في الأيام المقبلة، وسيتم تعيين إيدو نوردن خلفا له”.

وكان أغمون محور جدل واسع إثر تصريحات عنصرية أدلى بها ضد اليهود المتحدرين من أصل مغربي، إذ وصفهم بـ”القرود”. كما انتقد بشدة أعضاء في حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو، بالإضافة إلى زوجة رئيس الوزراء ونجله.

وبعد قبول اعتذاره، قرر رئيس وزراء الاحتلال أخيرا إقالته. لكن المتحدث الجديد باسم رئاسة الوزراء إيدو نوردن تعرض الاثنين 06 أبريل 2026، لهجمات صحافيين إسرائيليين وجهوا إليه اتهامات عدة بينها إنشاء حسابات وهمية على منصة “إكس” للترويج لكتابه.

نوردن، وهو محام وخبير اقتصادي، يرأس “منتدى كبار المسؤولين”، وهو معهد يميني ينتقد بشدة كبار موظفي الخدمة المدنية.

قبل تعيينه الرسمي، لا يزال يتعين على نوردن الخضوع لفحص أمني ليتمكن من العمل في مكتب رئيس الوزراء.

وفي الأشهر الأخيرة، واجه نتانياهو مشكلات عدة طالت مقربين منه.

فقد استجوبت الشرطة في يناير الماضي، تساحي برافرمان، المقرب من نتانياهو منذ فترة طويلة، بتهمة عرقلة تحقيق يتعلق بتسريب معلومات سرية حول الحرب الإجرامية التي يشنها الكيان الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين بقطاع غزة المدمر منذ أكثر من سنتين.

ويشهد مكتب نتانياهو اضطرابات سياسية منذ أكثر من عام بسبب ما سمي بـ”فضيحة قطر” (“قطرغيت”)، إذ يشتبه بأن مقربين من رئيس الوزراء جندوا من قطر للترويج للدولة الخليجية داخل إسرائيل خلال الحرب على قطاع غزة المحاصر منذ 19 سنة.