كلميم تحتضن ورشات لتعزيز ثقافة المعطيات المفتوحة
نظمت وكالة التنمية الرقمية، بتنسيق مع ولاية جهة كلميم-واد نون ومجلس الجهة، ورشات تحسيسية وتكوينية حول المعطيات المفتوحة لفائدة الهيئات والمؤسسات العمومية التابعة للجهة، يومي 29 و30 أكتوبر 2025 بمدينة كلميم، بمشاركة أكثر من 130 مستفيدا.
ووفق المعطيات المقدمة، تندرج هذه الورشات في إطار تنفيذ الخطة الوطنية للمعطيات المفتوحة، وهدفت إلى تعزيز وعي المسؤولين المعنيين بأهمية هذا الورش، إلى جانب تطوير معارف المتدخلين المكلفين بتدبير المعطيات المفتوحة داخل المؤسسات العمومية.
وخُصص اليوم الأول من هذه الورشات لتحسيس المسؤولين بالهيئات والمؤسسات العمومية بأهمية المعطيات المفتوحة، من خلال عرض المبادئ الأساسية المؤطرة لها، واستعراض الأطر الاستراتيجية والقانونية والتقنية المنظمة لها، إضافة إلى إبراز آثارها الاجتماعية والاقتصادية على المستويين المحلي والجهوي.
كما تناولت الورشة نفسها عددا من الممارسات الدولية الفضلى التي أبرزت دور المعطيات المفتوحة في تعزيز الشفافية داخل الإدارة، وتحديث السياسات العمومية، وتشجيع الابتكار.
أما اليوم الثاني، فاستهدف المسؤولين عن تدبير المعطيات المفتوحة، وركز على الجوانب التقنية المرتبطة بجرد المعطيات، ومنهجيات إدارتها ونشرها، إلى جانب سبل إرساء منصات مفتوحة وقابلة للتشغيل البيني، وضمان جودة المعطيات وآليات إعادة استخدامها بشكل فعال.
وبحسب المنظمين، شكلت هذه الورشات محطة لتعزيز قدرات المشاركين في مجالي التحول الرقمي واستثمار المعطيات المفتوحة داخل مؤسساتهم، بما يدعم اعتماد هذا الورش كرافعة للتنمية الترابية وتحديث الإدارة على مستوى جهة كلميم-واد نون، وكذا توسيع انخراط الهيئات والمؤسسات العمومية في البوابة الوطنية للمعطيات المفتوحة.