story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

جبهة تدعو إلى الاحتجاج أمام البرلمان رفضا للحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضج إيران

ص ص

دعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، كافة مكونات المجتمع المغربي إلى وقفة أمام البرلمان يوم السبت 28 فبراير 2026، على الساعة التاسعة مساء، لإدانة العدوان الأمريكي-الإسرائيلي ضد إيران، مؤكدة أن “ما يجمع أكبر مما يفرق، والعدوان على طهران هو عدوان على القدس وسائر فلسطين”.

وأدانت الجبهة، في بلاغ لها، “بأشد العبارات هذا العدوان الآثم”، معلنة تضامنها الكامل مع إيران في مواجهة هذا العدوان، وتؤكد أن “الدفاع عن إيران هو دفاع عن محور المقاومة والحق الفلسطيني”.

وحملت الهيئة المدنية “الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة برمتها”.

وفي هذا الإطار، دعت الجبهة، الحكومة المغربية والشعوب العربية والإسلامية وكافة قوى التحرر في العالم إلى إدانة هذا العدوان والعمل على وقفه فوراً، مهيبة “بكل المغاربة الأحرار إلى رفع الصوت عالياً رفضاً لهذه الجريمة، وتأكيد رفض التطبيع، والوقوف صفاً واحداً مع كل قوى المقاومة في المنطقة”.

واعتبر البلاغ، أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، “يشكل اعتداء سافراً على سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وانتهاكا صارخاً لكل المواثيق والقوانين الدولية”.

وأضاف أن هذا العدوان الغاشم لا يمكن قراءته بمعزل عن السياق العام للمشروع الإمبريالي – الصهيوني في المنطقة الذي
يهدف، حسب الجبهة، إلى ضرب محور المقاومة الذي تعتبر إيران ركناً أساسياً فيه. سعياً لإضعاف القدرة على مواجهة المشروع الصهيوني التوسعي.

إلى جانب ذلك، هذا العدوان يهدف إلى “تصفية القضية الفلسطينية عبر تحويل البوصلة عن الاحتلال وجرائمه في القدس وغزة والضفة، وإشعال فتيل صراعات تستنزف طاقات شعوب المنطقة وتشتت جهودها”، يضيف المصدر.

ثم “إعادة رسم خريطة المنطقة وفرض الهيمنة على مقدراتها خدمة المصالح الإمبريالية الأمريكية والصهيونية على حساب حقوق الشعوب في التحرر والكرامة”، يقول البلاغ.

وخلصت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إلى التأكيد على “أن التطبيع مع الكيان الصهيوني، والذي ترفضه الجماهير المغربية، هو غطاء سياسي وأخلاقي يمنحه شرعية زائفة لمحاولة كسر إرادة الشعوب”.