story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

مواجهة مفتوحة.. واشنطن وتل أبيب تضربان العمق الإيراني وطهران تطلق “الوعد الصادق 4”

ص ص

شنت الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي، صباح السبت 28 فبراير 2026 ضربة عسكرية استباقية ضد إيران، في تصعيد يُعد الأوسع منذ حرب الاثني عشر يوما التي شهدتها المنطقة العام الماضي بين إيران والاحتلال الإسرائيلي.

وفتح الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة، بين إيران من جهة وأمريكا والاحتلال من جهة ثانية.

وجاءت هذه الضربات في سياق تصاعد التهديدات المتبادلة بشأن البرنامج الصاروخي الإيراني والتموضع العسكري لطهران في المنطقة، وسط تحذيرات غربية من “تهديد وشيك”.

وقد استهدفت أولى الضربات التي وجهتها إسرائيل والولايات المتحدة صباح اليوم مواقع سيادية وعسكرية حساسة داخل العاصمة طهران، في رسالة سياسية وأمنية واضحة.

وتحدثت تقارير عن استهداف بيت المرشد الإيراني علي خامنئي، والمجمع الرئاسي (القصر الرئاسي)، إضافة إلى جزء من مقر وزارة الخارجية الإيرانية.

كما طالت الهجمات مواقع عسكرية وُصفت بالمهمة داخل طهران، من بينها موقع بارشين العسكري المعروف بحساسيته، فضلا عن موقع عسكري قرب مطار مهرآباد الدولي.

وأفادت مصادر بسماع دوي انفجارات قوية في عدة أحياء من العاصمة، دون صدور حصيلة رسمية دقيقة بشأن الخسائر.

من جهتها، ردت إيران بإطلاق عشرات الصواريخ من أراضيها باتجاه أهداف داخل الأراضي المحتلة، في إطار ما وصفته طهران بعملية “الوعد الصادق 4” ردا على “العدوان المشترك”.

كما أعلنت إيران استهداف قواعد أمريكية في المنطقة، من بينها قاعدة العديد الجوية في قطر، وقاعدة السالم الجوية في الكويت، وقاعدة الظفرة الجوية في الإمارات، إضافة إلى مقر قيادة الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين، مؤكدة أن الضربات نُفذت بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأفادت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان مقتضب أنها رصدت الصواريخ المنطلقة، مشددة على أن منظومات الدفاع الجوي تعمل بشكل مكثف على اعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها، دون تقديم تفاصيل دقيقة بشأن حجم الإصابات أو الأضرار.

و بهذا التصعيد، تنتقل المواجهة من نموذج “الضربات المحدودة” الذي طبع حرب الاثني عشر يوما، إلى استهداف مباشر لمراكز القرار والرمزية السيادية، مع دخول واشنطن في الضربة الأولى، ما يرفع منسوب المخاطر الإقليمية ويضع المنطقة أمام معادلة جديدة أكثر تعقيدا.