story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

دوري الأبطال: ريال مدريد يستضيف بنفيكا.. وإنتر ويوفنتوس لتفادي الإقصاء المبكر

ص ص

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية هذا الأسبوع صوب مباريات إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سيكون ملعب سانتياغو برنابيو الأربعاء 25 فبراير 2026 مسرحا لمواجهة حامية بين ريال مدريد الإسباني وضيفه بنفيكا البرتغالي عقب جدل “عنصري” رافق لقاء الذهاب، فيما ينشد عملاقا كرة القدم الإيطالية يوفنتوس وإنتر تفادي الخروج المبكر من أعرق بطولات الأندية الأوروبية.

في العاصمة الإسبانية مدريد، ينتظر أن تكون الأجواء صاخبة بعض الشيء ضد لاعبي بنفيكا، بعدما خيمت على مواجهة الذهاب التي انتهت بفوز” الميرينغي” بهدف البرازيلي فينيسيوس جونيور، أجواء من التوتر إثر اتهام الأخير لاعب الوسط الأرجنتيني جانلوكا بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية ضده وصفه فيها بـ”القرد”.

غير أن منسوب الصخب قد يكون أقل حدية مما كان متوقعا، لا سيما بعد إصدار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا” الإثنين 23 فبراير 2026 قرارا بإيقاف بريستياني “بشكل مؤقت عن المشاركة في مباراة ناديه المقبلة في مسابقة الأندية التابعة لويفا والتي كان مؤهلا لها”، وبالتالي غيابه عن مواجهة مساء الأربعاء.

وجاء قرار ويفا رغم نفي لاعب الوسط هذه الادعاءات، علما أنه كان قد غطى فمه أثناء المشادة بعد احتفال فينيسيوس بهدف الفوز بالرقص أمام جماهير بنفيكا في عقر دارها، ما دفع الحكم لمنحه بطاقة صفراء على إثر ذلك.

وأوضح ويفا أن الإيقاف المبدئي لمباراة واحدة يأتي “من دون المساس بأي قرار قد تصدره الهيئات التأديبية التابعة لها لاحقا بعد انتهاء التحقيق الجاري”، علما أنه في حال ثبوت التهمة على بريستياني صاحب الـ20 عاما، فسيواجه عقوبة إيقاف لا تقل عن عشر مباريات.

هذا التوتر يبدو انه رافق النادي الملكي في رحلته إلى ملعب “إل سادار” الذي عاد منه منهزما أمام مضيفه أوساسونا بنتيجة1-2، ليفقد صدارة ترتيب الدوري الإسباني لمصلحة غريمه برشلونة الغائب عن الملحق بعد تأهله المباشر إلى ثمن النهائي.

البرازيلي فينيسيوس كان صاحب هدف “الميرينغي” الوحيد الذي كان قد بدا أنه سيمنح نقطة التعادل على الأقل، إلا أن هدفا قاتلا من راوول غارسيا في الدقيقة التسعين ألحق بالمدرب الفارو أربيلوا خسارة صعبة قبل المواجهة القارية الحاسمة.

من جانبه، سيطمح بنفيكا بقيادة مدرب ريال مدريد السابق البرتغالي جوزيه مورينيو إلى تحقيق مفاجأة مماثلة لفوزه التاريخي على حساب العملاق المدريدي بحصة 4-2 في لشبونة، في ختام مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا ليضمن تأهله بشق الأنفس آنذاك.

لكن المهمة في مدريد لن تكون سهلة بالنسبة لرجال مورينيو، خصوصا وأن هذا الأخير سيتابع المباراة من المدرجات بعد طرده في لقاء الذهاب عقب الأحداث المثيرة.

هذا ويملك بنفيكا سجلا سيئا خارج أرضه فقد فاز مرة واحدة من أصل أربع مواجهات خاضها في مرحلة الدوري من المسابقة القارية.

بعيدا عن إسبانيا، إلى إيطاليا، حيث تبدو المهمة أكثر تعقيدا، الثلاثاء 24 يناير 2026 في ميلانو، فوصيف النسخة الماضية انتر ميلان لاخيار أمامه سوى قلب الطاولة و تحقيق فوز عريض على ضيفه في سان سيرو، بودو غليمت النروجي صاحب المفاجأة، من أجل قلب تأخره بحصة 1-3 في مباراة الذهاب وتجنب خروج مذل له ولمدربه الروماني كريستيان كيفو.

كما يسعى “نيراتزوري” للحد من خطورة الفريق النرويجي في المرتدات السريعة، وتفادي تكرار ماحدث بالمملكة النرويجية بعد أن سجل بودو غليمت هدفين في غضون ثلاث دقائق من لقاء الذهاب كانا كفيلين بتحويل النتيجة من 1-1 إلى 3-1.

وقال المدير الفني لنادي إنتر كريستيان كيفو بعد المباراة “في غضون ثلاث دقائق، سجلو هدفان متطابقان من كرتين مرتدتين حاسمتين”.

وتابع الروماني صاحب 45 عاما “لقد وضعونا تحت ضغط كبير، خاصة في التحولات الهجومية. تحديدا عند فقداننا للكرة، كانوا يتحولون بسرعة هائلة وبمشاركة عدد كبير من اللاعبين الذين يتمتعون بجودة وسرعة عاليتين”.

هذا ويحتاج النادي اللومباردي إلى التحلي بحضور هجومي مطلق، وهو ما بمقدوره فعله، خصوصا أنه سجل 13 هدفا في آخر خمس مباريات في مختلف المسابقات ويملك خيارات هجومية عدة في هذا المجال.

أما النادي الإيطالي الآخر يوفنتوس فيملك مهمة أكثر تعقيدا وصعوبة مما يعيشه انتر، إذ يتعين على اليوفي تعويض خسارته ذهابا بحصة 2-5.

لقاء الذهاب سجل سيناريو انهياري مفاجئ للبيانكونيري بعدما تقدم بنتيجة 2-1 مع نهاية الشوط الأول، لكنه تلقى ثلاثة أهداف في الشوط الثاني ليخرج بهزيمة قاسية من معقل النادي التركي في اسطنبول وسط حضور جماهيري كبير.

وزادت الأمور تعقيدا على فريق المدرب لوتشانو سباليتي بعد خسارة أخرى أمام كومو 0-2 في الدوري المحلي، ليتخلف أكثر فأكثر في المركز الخامس عن المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال.

ويعيش نادي السيدة العجوز أسوأ أيامه هذا الموسم، إذ لم يفز في أي من مبارياته الخمس الأخيرة، وإذا لم يظهر تغييرا حقيقيا واستفاقة في لقاء الأربعاء على أليانز ستاديوم فإنه سيكون خارج المسابقة القارية.

وفي باقي المواجهات الأخرى، ينشد باريس سان جرمان الفرنسي حامل لقب ذات الأذنين تأكيد تفوقه على موناكو عندما يستضيف مواجهة الإياب في “بارك دي برانس” الأربعاء 25 فبراير 2026، النادي الباريسي سيدخل المواجهة بمعنويات مرتفعة من أجل تأكيد مافعله على أرضية ملعب لويس الثاني حيث فاز ذهابا على فريق الإمارة بنتيجة3-2 بعدما كان متأخرا بهدفين.

من جانبه يسعى بوروسيا دورتموند الألماني للدفاع عن تفوقه ذهابا بثنائية نظيفة عندما يحل ضيفا على أتالانتا الإيطالي الأربعاء 25 فبراير 2026، شأنه شأن مواطنه باير ليفركوزن الذي يستضيف أولمبياكوس اليوناني بعد ان فاز عليه ذهابا في عقر داره بحصة 2-0.

كما يستضيف نيوكاسل الإنكليزي مباراة تبدو محسومة على الورق أمام قره باغ الأذربيجياني بعد ان اكتسحه ذهابا على أرضه بنتيجة كبيرة 6-1.

خديجة اسويس_ صحافية متدربة