رونار: المنتخب المغربي أعاد لي الثقة ومشاركتي في نهضته مصدر فخر كبير لي
أكد المدرب الفرنسي هيرفي رونار أن تجربته مع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم تظل من أبرز المحطات في مسيرته التدريبية، معتبرا أنها شكلت نقطة تحول حقيقية أعادت إليه الثقة بعد مرحلة معقدة قضاها في الدوري الفرنسي رفقة نادي ليل.
كما أشاد في الآن ذاته بالنهضة اللافتة التي عرفتها كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة.
وفي حوار له مع مجلة “جون أفريك”، استحضر المدرب الحالي للمنتخب السعودي ظروف قدومه إلى المغرب، موضحا أنه كان خارجا من تجربة صعبة، قبل أن يجد داخل منظومة “أسود الأطلس” بيئة احترافية محفزة ساعدته على استعادة شغفه بعالم التدريب.
وقالى في هذا الصدد “عندما التحقت بالمنتخب المغربي، كنت قد مررت بفترة معقدة مع ليل الفرنسي، لكن اليوم يمكنني القول إن 90 في المائة من تجربتي في المغرب كانت إيجابية ويمكن الاحتفاظ بها”.
هذا ولم يخف صاحب 57 عاما إعجابه بطريقة تدبير الشأن الكروي بالمغرب، منوها في الوقت ذاته بالدور الكبير الذي تلعبه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الوقت الراهن.
وأبرز أن العمل الذي قاده ويقوده رئيس الجامعة فوزي لقجع، منذ انتخابه عام 2014، أسهم في إرساء بنية تحتية متطورة وخلق مناخ احترافي ساعد على الارتقاء بمستوى المنتخب.
وعلى الصعيد الرياضي، اعتبر رونار أن من أبرز إنجازاته إعادة “أسود الأطلس” إلى نهائيات كأس العالم عام 2018 بروسيا، بعد غياب دام عشرين سنة منذ مونديال فرنسا عام 1998، مؤكدا أن العودة لأمجد بطولة كروية في العالم شكلت لحظة تاريخية في مسار المنتخب المغربي.
كما استحضر مساهمته في ظهور أسماء وازنة في الكرة المغربية، من بينها أشرف حكيمي ويوسف النصيري، كجيل جديد صنع لاحقا إنجازات تاريخية.
وختم رونار حديثه بنبرة اعتزاز واضحة، مشددا على أن المنتخب المغربي بات اليوم ضمن دائرة أقوى المنتخبات عالميا، قائلا: “المغرب أصبح من بين أفضل عشرة إلى خمسة عشر منتخبا في العالم، وأنا فخور بأنني كنت جزءا من هذا المشروع”.
*خديجة اسويس.. صحافية متدربة