story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
صحة |

دراسة: تمارين الدماغ تسهم في الحد من خطر الإصابة بالخرف

ص ص

أعلن علماء، الاثنين 09 فبراير 2026، أن تجربة عشوائية مضبوطة بالشواهد، وهو النوع ذو النتائج الأكثر صدقية في مجال البحوث الطبية، توصلت إلى أن ثمة علاجا يسهم في الحد على نحو ملحوظ من خطر الإصابة بالخرف.

وبينت التجربة التي وردت نتائجها في دراسة نشرتها مجلة “ألزهايمرز أند ديمنشيا: ترانسليشنل ريسيرتش أند كلينيكل ريسيرتش” أن العلاج ليس دواء باهظ الثمن، بل تمرين بسيط وغير مكلف للدماغ، ي قلل معدلات الإصابة بالخرف بنسبة الربع، وفقا للدراسة.

وقالت الباحثة التي شاركت في الدراسة مارلين ألبرت من جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة لوكالة “فرانس برس” إنها المرة الأولى توف ر دراسة بهذا القدر من الصدقية “فكرة عما ي مكن فعله للإقلال من خطر الإصابة بالخرف”.

ورغم وجود عدد كبير من الألعاب والتطبيقات الهادفة إلى تدريب الدماغ ومكافحة التدهور المعرفي، تندر البحوث التي تثبت فاعليتها وتكون عالية الجودة وتمتد على فترة طويلة.

إلا أن فريق الباحثين الأميركيين الذين أجروا الدراسة نبهوا إلى كونها لم تثبت سوى فاعلية نوع واحد من التدريب، ولا تعني تاليا أن هذا الأمر ينطبق على كل ألعاب تدريب الدماغ.

بدأت التجربة التي أطلقت عليها تسمية “أكتيف” في أواخر تسعينات القرن العشرين، ووزع أكثر من 2800 شخص شملتهم وتبلغ أعمارهم 65 عاما فما فوق، عشوائيا للقيام بثلاثة أنواع مختلفة من تدريب الدماغ هي السرعة والذاكرة والقدرة على التفكير المنطقي.

في البداية، خضع المشاركون لحصة تدريبية مدتها ساعة واحدة مرتين أسبوعيا لمدة خمسة أسابيع. وبعد عام خضعوا لأربع حصص تعزيزية، ومثلها في العام الثالث. ولم يتجاوز الوقت الإجمالي للتدريب 24 ساعة.

وتبين من المتابعة بعد خمس وعشر سنوات، وفي الآونة الأخيرة، أي بعد عشرين عاما، أن تدريب السرعة كان “مفيدا بشكل ملحوظ”، بحسب ألبرت.

وأظهرت سجلات برنامج الرعاية الصحية الحكومي “ميديكير” بعد عقدين أن خطر الإصابة بالخرف قل بنسبة 25 في المئة لدى الأشخاص الذين خضعوا لتدريب السرعة والجلسات التعزيزية، في حين لم يحدث النوعان الآخران من التدريب فرقا ذا دلالة إحصائية.

ويتضمن تمرين السرعة النقر على صور السيارات وإشارات المرور التي تظهر في أماكن مختلفة من شاشة الكمبيوتر.

الخرف هو سابع سبب رئيسي للوفيات عالميا ويعاني منه 57 مليون شخص، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.