story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

إنفانتينو: المغرب يملك كل المقومات لمنافسة الكبار على لقب مونديال 2026

ص ص

عبر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جياني إنفانتينو، عن ثقته في قدرة المنتخب المغربي على الذهاب بعيدا في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستحتضنها أمريكا، كندا، والمكسيك الصيف المقبل، مؤكدا أن “أسود الأطلس” باتوا مؤهلين للمنافسة على اللقب، في ظل التطور اللافت الذي تشهده كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح إنفانتينو، في منشور عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن ما يقدمه المنتخب المغربي لم يعد مجرد صدفة في عالم كرة القدم، مشيرا إلى أن بلوغ نصف نهائي كأس العالم قطر 2022 شكل محطة تاريخية مفصلية، ليس فقط في مسار الكرة المغربية، بل في تاريخ كرة القدم العالمية، ورسخ قناعة راسخة بقدرة المنتخبات الإفريقية على مقارعة كبار اللعبة على أعلى المستويات.

وأضاف صاحب 55 عاما أن المغرب واصل تأكيد مساره التصاعدي، بعدما توج قبل أشهر بلقب كأس العالم للشباب لأقل من 20 سنة، معتبرا أن هذا الإنجاز يعكس جودة العمل المبذول والاستثمار في مختلف الفئات السنية، إلى جانب التطور الكبير على مستوى التنظيم والبنيات التحتية.

وأكد السويسري الإيطالي، أن ما يعيشه المنتخب المغربي اليوم هو ثمرة رؤية واضحة وعمل متواصل، مكن المملكة المغربية من ترسيخ مكانتها بين أقوى المنتخبات العالمية، مشددا في الوقت ذاته على أن النتائج المحققة في السنوات الأخيرة تؤكد أن كرة القدم المغربية تسير في الاتجاه الصحيح.

وفي السياق ذاته، ربط رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم هذا التطور بالاستراتيجية الشاملة التي تحدوها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بدعم من الملك محمد السادس، الذي عبر في أكثر من مناسبة عن شغفه الكبير بكرة القدم، إلى جانب الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به رجال المدرب وليد الركراكي.

ويأتي حديث إنفانتينو في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي تعزيز حضوره القاري والدولي، مستفيدا من إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، وبلوغه نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، إضافة إلى النتائج الإيجابية المتتالية التي تحققها مختلف الفئات السنية، ما جعل المغرب يصنّف اليوم كقوة كروية صاعدة قادرة على منافسة أقوى المنتخبات أيا كانت أرقامها.

هذا، ويشارك المنتخب الوطني المغربي للمرة السابعة في نهائيات كأس العالم، بعد حضوره في ست نسخ سابقة، انطلقت من مونديال المكسيك عام1970، مرورا بمكسيك 1986، ثم الولايات المتحدة 1994، فرنسا 1998، روسيا 2018، وصولا إلى مونديال عام 2022 بالأراضي القطرية التي شهدت أفضل مشاركة في تاريخ الكرة المغربية ببلوغ الدور نصف النهائي.

الجدير بالذكر، أن قرعة نهائيات كأس العالم 2026 أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة، إلى جانب منتخبات البرازيل، اسكتلندا وهايتي، في مجموعة قوية تعد بمواجهات من العيار الثقيل من أجل تأكيد هذا التطور الكروي.

*خديجة اسويس.. صحافية متدربة