story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
بيئة |

هيئة: فتح المجال للشباب والمجتمع المدني ضروري لإغاثة ضحايا الفيضانات

ص ص

طالبت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، الجهات الرسمية بفتح المجال أمام الشباب وعموم الفاعلين المدنيين للمساهمة في عمليات الإغاثة بعد الفيضانات التي أصابت عددا من المدن والدواوير المغربية، خاصة بمدينة القصر الكبير وبعض مناطق الشمال والغرب، والتي خلفت أضرارًا جسيمة وتشريدا لعدد من الأسر.

وأكدت الهيئة في نداء لها يوم الأربعاء 04 فبراير 2026، أن رفع أي عوائق أمام مبادرات المجتمع المدني الجادّة والمسؤولة يعدّ أمرا ضروريا لضمان فعالية الاستجابة وتنسيق الجهود، مشددة على أن التضامن الوطني الجماعي يمثل أولوية قصوى في مواجهة هذه الكارثة.

وأشارت إلى استعداد أعضائها وأطرها للانخراط المباشر في عمليات الدعم والإغاثة، ضمن عمل منسّق مع مكوّنات المجتمع المدني، لضمان وصول المساعدات إلى الأسر المتضرّرة بأسرع وقت وبأكبر قدر من الكفاءة، مع حماية المتدخلين والمتضرّرين على حد سواء.

كما دعت الهيئة المواطنين إلى التجاوب مع النداء الوطني عبر الإغاثة، والإيواء، وتقديم الدعم لكل محتاج، كلّ حسب إمكانياته، تجسيدا لقيم التكافل والتراحم التي يميز بها الشعب المغربي.

وشدد المصدر على أن مواجهة آثار الفيضانات تتطلب مقاربة مستدامة لا تقتصر على التدخل الظرفي، و إنما تعلي من قيمة الإنسان وكرامته، مؤكدا أن التضامن الوطني الحقيقي يظهر في أوقات الشدّة، بعيدا عن الحسابات الضيقة، مع تغليب المصلحة العامة ونكران الذات.

وخلصت الهيئة في ندائها إلى التعبير عن تضامنها الكامل مع الأسر المتضرّرة، داعية إلى تظافر الجهود الرسمية والمدنية لتخفيف معاناة المواطنين، وإظهار المعنى الحقيقي للوحدة الوطنية.