story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
إعلام |

كأس إفريقيا 2025.. الفراعنة والنسور الممتازة في صراع الفوز بالمركز الثالث

ص ص

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري يوم السبت 17 يناير 2026، على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث في النسخة الـ 35 من بطولة كأس أمم إفريقيا في كرة القدم التي تحتضنها ملاعب المملكة حتى الـ 18 من يناير الجاري.

كان المنتخبان يمنيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ”النسور الممتازة”، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأولى أمام السنغال 0-1 في طنجة، والثاني امام أصحاب الضيافة 2-4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0-0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحا بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين، فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية تواليا إلى نهائيات كأس العالم 2026.

لكن مباراة اليوم تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصا نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام “أسود الأطلس”، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفا، فيما جرد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني تواليا.

كان خروج الفراعنة قاسيا لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو مانيه في الدقيقة 78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن “فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير”، مؤكدا أنه “يتحمل مسؤولية الاقصاء”.

وأوضح “لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة مانيه. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا”.

وكانت تصريحات المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل مماثلة، وقال عقب الخروج على يد المغرب: “لقد قاتل اللاعبون على كل كرة ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك”.

وأضاف “أنا فخور بلاعبي لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم، لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا”.

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضا على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا، الصيف المقبل.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف وبدا تأثير ذلك جليا على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاثة لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي ببراعة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن أربعة أهداف مشاركة مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهي المرة الثامنة تخوض فيها نيجيريا مباراة الترتيب وهي حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علما أنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترتيب للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974 وأنهتها جميعها في المركز الثالث.