story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

قتيلان في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان

ص ص

قتل شخصان في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان ليل الخميس وصباح الجمعة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة، وذلك عقب ضربات واسعة قالت الدولة العبرية إنها استهدفت بنى تابعة لحزب الله.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية الجمعة بأن “غارة العدو الإسرائيلي هذا الصباح على شاحنة في بلدة المنصوري قضاء صور أدت إلى استشهاد مواطن”.

كما أشارت في بيان آخر الى مقتل شخص ليل الخميس في غارة اسرائيلية على سيارة في بلدة ميفدون بجنوب البلاد.

ولم يعل ق الجيش الإسرائيلي بعد على غارة الجمعة، لكنه أفاد في بيان بأنه استهدف ليل الخميس عنصرا في حزب الله “كان يهم بمحاولات لإعادة إعمار بنى تحتية لحزب الله الإرهابي بجنوب لبنان”.

وواصلت إسرائيل شن غارات على لبنان رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نونبر 2024 ووضع حدا لحرب دامت أكثر من عام. وتقول الدولة العبرية إن هذه الضربات تستهدف عناصر في حزب الله ومنشآت ومخازن أسلحة عائدة له، مؤكدة أنها لن تسمح له بترميم قدراته بعد الحرب التي تلقى خلالها ضربات قاسية على صعيد الترسانة العسكرية والبنية القيادية.

وشنت اسرائيل ليل الخميس غارات على قريتي مشغرة وسحمر ومنطقة الهرمل، وكلها تقع في شرق لبنان والى الشمال من نهر الليطاني. وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه قصف “مناطق مستودعات أسلحة وبنى تحتية إرهابية” للحزب.

وأعلن الجيش اللبناني الأسبوع الماضي إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع ترسانة حزب الله، والتي أقرتها الحكومة. وأكد الجيش أنه أتم “بسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني (حوالى 30 كلم من الحدود الإسرائيلية)، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي”.

الا أن إسرائيل شككت بهذه الخطوة واعتبرتها غير كافية. ومنذ إعلان الجيش اللبناني استكمال نزع السلاح جنوب الليطاني، وجهت الدولة العبرية ضربات عدة لمناطق معظمها شمال النهر.

وتتألف خطة الجيش اللبناني من خمس مراحل. وتشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني وحتى نهر الأولي الذي يصب شمال صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان، والواقعة على بعد نحو أربعين كيلومترا الى الجنوب من بيروت.

ويفترض أن تناقش الحكومة المرحلة الثانية من هذه الخطة في شباط/فبراير قبل البدء بتنفيذها.