story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

اعتقال الحارس الشخصي لمارادونا أثناء التحقيق في ظروف وفاته

ص ص
أصدرت المحكمة الأرجنتينية المكلفة بالنظر في ملف وفاة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا، الثلاثاء 25 مارس 2025، أمرا باعتقال خوليو سيزار كوريا، الذي كان يعمل حارسًا شخصيًا للنجم الأجنتيني، على خلفية تقديم شهادة زائفة خلال مثوله أمام المحكمة التي تحاكم سبعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية، بتهمة الإهمال الذي ربما ساهم في وفاة مارادونا، وحيداً في سرير النقاهة، في نونبر 2020.
وكان المدعي العام باتريسيو فيراري قد اتهم الحارس الشخصي لمارادونا أمام المحكمة ب”الكذب بشكل واضح”. وفقًا لما توصلت إليه النيابة العامة الأرجنتينية أثناء تقديمه ل “شهادة زائفة بسبب تصريحات تتناقض مع الأدلة التي تم جمعها أثناء التحقيق”.
وذكرت مصادر إعلامية أرجنتينية أن إحدى التناقضات الرئيسية التي وقع فيها الحارس الشخصي لمارادونا، تتعلق بعلاقته بالجراح المتخصص في الدماغ والأعصاب والطبيب الشخصي لمارادونا ليوبولدو لوكي، حيث نفى أن يكون له علاقة به وقال إنه لم يتحدث معه لا أثناء العلاج المنزلي ولا بعده.
ومع ذلك، كشفت العديد من الأدلة والدردشات بينهما، التي تم عرضها في جلسة أمس الثلاثاء، أن سيزار كوريا أجرى عدة محادثات مع الطبيب في فترات مختلفة وكانا يتبادلان الأحاديث كـأصدقاء.
وكانت إحدى الرسائل القصيرة على تطبيقات هاتفية، كتبها كوريا إلى لوكي وتوصل إليها المحققون تتضمن : “كيف حالك صديقي. أنا معك حتى النهاية، يمكنك الاعتماد عليّ في أي شيء تحتاجه”. بينما أجاب كوريا أمام القضاة قائلاً: “لا أتذكر أنني تحدثت معه، بصراحة لا أتذكر”.
كما شملت التناقضات الأخرى في شهادة كوريا أمام المحكمة، هوية الأشخاص الذين حاولوا إنعاش مارادونا عندما كان على سرير الموت في المنزل الذي كان يتلقى فيه الرعاية الطبية المنزلية.
وفي وقت سابق كان محامي ابنتي مارادونا، فرناندو بورلاندو، قد طالب أيضا ب “الاعتقال الفوري” للشاهد بسبب ما أسماه ارتكاب “جريمة شهادة زائفة”. وقد وافق القضاة على الطلب وتم إخراج حارس مارادونا السابق من قاعة المحكمة وهو مكبل اليدين.
وكان نجم كرة القدم الأرجنتينية والعالمية دييغو مارادونا قد توفي في 25 نوفمبر 2020 عن عمر يناهز 60 سنة، وكان يعاني من أمراض في الكبد والقلب والرئتين، وفقًا للتقرير الطبي الذي قدمته النيابة العامة.
ويُحاكم في هذه القضية الجراح العصبي ليوبولدو لوكي، والباحثة النفسية أوغوستينا كوساتشوف، والطبيب النفسي كارلوس دياز، والدكتورة والمنسقة في شركة سويس ميديكال نانسي فورليني، والطبيب بيدرو دي سبانيا، ومنسق الممرضين ماريو بيروني، والممرض ريكاردو ألميرون.
كما تم توجيه الاتهام إلى الممرضة جيزيلا مدريد، التي طلبت محاكمة أمام هيئة محلفين، وسيتم محاكمتها في قضية منفصلة في النصف الثاني من عام 2025، بعد انتهاء المحاكمة الرئيسية.