story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

بعد41 يوماً من اختفائهم.. عائلات السائقين المفقودين تطالب بالكشف عن مصيرهم

ص ص

طالبت عائلات السائقين المفقودين بين بوركينا فاسو والنيجر السلطات المغربية، بالتدخل العاجل من أجل الكشف عن مصير أقاربهم بعد نحو شهرين من اختفائهم.

وقالت العائلات في بلاغ وقعه كل من محمد سقري ابن السائق عبد العزيز سقري، وآسية فرشيوي زوجة السائق يسيد بنعقا، إنه “بعد أكثر مما يناهز 41 يوماً عن اختفائهم، نناشد السلطات المغربية التدخل العاجل لمعرفة مصيرهم”، مشيرة إلى أنهم يُعدون الأزواج والآباء، المعيلين الوحيدين لأسرهم.

وأضاف البلاغ، الذي توصلت صحيفة “صوت المغرب” بنسخة منه، الجمعة 28 فبراير 2025 “استبشرنا خيراً بعدما نشرت الصحف الوطنية والدولية خبر العثور عليهم بتاريخ 20 يناير”، إلا أن العائلات ظلت تنتظر اتصال المفقودين منذ ذلك اليوم، دون جدوى.

وقالت مصادر مطلعة، لصحيفة “صوت المغرب”، في وقت سابق، إنها سجلت اختفاء 3 شاحنات مغربية، كان على متنها أربع مغاربة فجر السبت 18 يناير 2025, بين “بوركينا فاسو” و”النيجر”، مرجّحة أن تكون جماعة “بوكو حرام” أو إحدى الجماعات الإرهابية المنتشرة في المنطقة وراء عملية اختفائهم.

وقالت العائلات إنها مازالت “في حيرة” من أمرها، موضحة أنها تريد معرفة السبيل الذي يسلكونه أمام هذا “المصاب الجلل الذي حل بعائلات المختفين”.

وتابعت: “نعيش في حالة من القلق والخوف الشديد. لا نعلم أين هم ولا ما الذي يمنعهم من التواصل معنا. كل يوم يمر يزيد من معاناتنا، وأطفالنا ينتظرون آباءهم بقلق وأمل”.

وطالب البلاغ الجهات المختصة ب”التحرك العاجل”، والتنسيق مع السلطات المعنية لمعرفة أوضاع المفقودين، وضمان عودتهم سالمين، معرباً عن أمل العائلات في التعامل مع قضيتها بجدية وإنسانية، وعن انتظارها أي معلومات “تطمئن القلوب وتنهي المعاناة”.

يذكر أن المنطقة التي اختفى بها السائقون، قريبة من المثلث الحدودي الذي ينشط فيه تنظيم الدولة بمنطقة الساحل الإفريقي (داعش، أو ما يُعرف ب”ليبتاكو غورما” بين النيجر، وبوركينا فاسو، ومالي.

وفي وقت سابق، قال رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك مصطفى شعون، في حديث مع صحيفة “صوت المغرب” إن السائقين الأربعة فقدوا بينما كانوا يؤمنون المبادلات التجارية بين المغرب ودول إفريقيا جنوب الصحراء.

وأوضح شعون أن تفاصيل اختفائهم، تعود إلى خروج السائقين المهنيين بناء على طلب من أحدهم، “زعماً منه معرفته الجيدة للطريق”، من منطقة وقوف الشاحنات المؤمنة بالقوات المسلحة، والواقعة قبل النيجر بـ 60 كيلومترًا، أثناء توجههم من بوركينا فاسو إلى النيجر.

وأفاد بأن أخبار السائقين انقطعت عندما غادروا بعد صلاة الفجر ذلك اليوم، ولم تتمكن مقاولاتهم من التقاط أي إشارات من الشاحنات عبر جهاز التتبع “GPS”، مشدداً على أنهم لم يعبروا إلى النيجر.