story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

مهني: أسعار التمور مستقرة والإنتاج المحلي في الواحات يعرف تراجعا

ص ص

تشهد أسواق الجملة للتمور في مختلف مدن المملكة حركة تجارية نشطة مع اقتراب شهر رمضان الكريم، حيث يرتفع الطلب بشكل ملحوظ خلال الأسابيع التي تسبق هذا الشهر الفضيل، إذ يحرص المواطنون على اقتناء التمور بكميات كبيرة استعدادًا لهذه المناسبة الدينية.

وفي هذا السياق، أكد الكاتب العام للجمعية الوطنية لمسوقي التمور بالمغرب حميد الشريف، أن أسواق التمور لم تعرف تغييرات كبيرة مقارنة بالسنوات الماضية، سواء على مستوى الأسعار أو الكميات المتوفرة، باستثناء تراجع طفيف في الإنتاج المحلي داخل الواحات، “وهو ما يعزى إلى الجفاف والتغيرات المناخية التي أثرت على المحصول هذا العام”.

وأوضح حميد الشريف في حديثه لصحيفة “صوت المغرب” أن التمور المتداولة في الأسواق المغربية، مستوردة من عدة دول عربية، مشيرا إلى أنه “لم يطرأ أي تغيير كبير على أسعارها مقارنة بالعام الماضي”.

وأشار المتحدث، إلى أن الأسعار في سوق التمور بدرب “ميلة” بمدينة الدارالبيضاء، على سبيل المثال، “تتراوح ما بين 12 و13 درهمًا بالنسبة للتمور المغربية، بينما تصل أسعار التمور التونسية إلى ما بين 28 و 30 درهمًا للكيلو غرام الواحد”.

وأضاف الكاتب العام للجمعية الوطنية لمسوقي التمور بالمغرب أن التمور المصرية والإماراتية متوفرة هي الأخرى على مستوى الأسواق المغربية، “مما يوفر تنوعا في العرض يلبي مختلف الأذواق”.

وشدد المتحدث على أن “العرض لا يزال متوفرًا على غرار السنوات الماضية، حيث تبقى السوق المغربية غنية بمختلف أنواع التمور، سواء المستوردة أو المحلية”.

وكان المغرب قد رفع وارداته من التمور المصرية، قبل أيام قليلة، لتلبية طلبه على هذه المادة الغذائية قبيل شهر رمضان الذي تفصلنا عنه أياما قليلة، وذلك على حساب التمور الجزائرية والتمور التونسية التي تُعد، تقليديًا، المصدر الأول للتمور المستوردة في المغرب.

وحسب تقرير لمنصة “فريش بلازا” المتخصصة في الأخبار والبيانات الفلاحية، يعود تعزيز مكانة التمور المصرية في السوق المغربية إلى الصعوبات التي تواجهها تونس، مثل انخفاض الإنتاج ومشاكل الجودة الناجمة عن الأمطار الغزيرة خلال فترة الحصاد، كما تأثرت السوق بالقطيعة الدبلوماسية بين المغرب والجزائر.

وتوضح “فريش بلازا” أن الغالبية العظمى من التمور المباعة بالمغرب تأتي من الخارج، بنسبة تصل إلى 90% مستوردة مقابل 10% فقط محلية، موضحة أن المستهلك المغربي متعطش للتمور، خاصة خلال شهر رمضان، والإنتاج المحلي لا يكفي، خصوصًا في ظل الجفاف الذي ضرب المناطق الرئيسية لزراعة نخيل التمور.

وبخصوص أسعار التمور، أوضحت المنصة، نقلًا عن أحد المهنيين، أن الأسعار حاليًا أعلى بنسبة تتراوح بين 30-50% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، متوقعة أن ترتفع بنسبة تصل إلى 80% مع اقتراب شهر رمضان، بسبب ارتفاع الأسعار في بلد المنشأ.