الأسيرة الإسرائيلية السابقة نوعا أرغماني أمام مجلس الأمن: “ حماس لم تضربني أو تعذبني”

أدلت الأسيرة الإسرائيلية السابقة نوعا أرغماني، بشهادتها أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء 25 فبراير 2025، حول فترة احتجازها في قطاع غزة، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع النجاة، داعية إلى استمرار وقف إطلاق النار وتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى بكامل مراحله.
وقالت أرغماني أمام المجلس: “أريد أن يعرف العالم أن الاتفاق لا بد من إتمامه بالكامل، بكل مراحله”، مشيرة إلى أنها كانت محتجزة في منزل تم تفجيره، ما أدى إلى انهيار الركام فوقها.
وأضافت: “لم أتمكن من الحركة، ولم أستطع التنفس. ظننت أنها الثواني الأخيرة من حياتي”، معتبرة أن نجاتها بمثابة معجزة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في يونيو 2024 أنه تمكن من استعادة أرغماني مع ثلاثة أسرى إسرائيليين آخرين بعد عملية عسكرية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، خلفت مئات الشهداء والجرحى من الفلسطينيين.
وعادت أرغماني إلى إسرائيل بعد ثمانية أشهر من الأسر، بينما لا يزال صديقها أفيناتان أور محتجزًا لدى فصائل المقاومة في غزة، ومن المتوقع إطلاق سراحه خلال المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وينص الاتفاق، الذي بدأ في 19 يناير 2025 ، على إطلاق سراح العشرات من الأسرى الإسرائيليين مقابل مئات المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ومن المقرر أن تنتهي مرحلته الأولى يوم السبت المقبل.
ومن جانبها، شددت سيغريد كاج، مبعوثة الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط ومنسقة الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، على ضرورة تجنب استئناف القتال بأي ثمن، مشيرة إلى حجم الدمار والكارثة الإنسانية في القطاع.
وقالت كاج لمجلس الأمن: “الصدمة لا يمكن إنكارها على الجانبين. خلال زيارتي الأخيرة إلى غزة، تأثرت مجددًا بالدمار التام، واليأس الذي يعيشه السكان نتيجة الخسائر الهائلة”.