80% من أولياء الأمور يصرحون بأن تغيير الساعة يؤثر سلبًا على تحصيل أبنائهم
كشفت الدراسة أن الانتقال من التوقيت الشتوي إلى الصيفي يؤثر بشكل مباشر على النوم، الذي يُعد العامل الأساسي في تحديد مستوى الإنتاجية، ما ينعكس بدوره على تركيز الأفراد ويقظتهم، ويؤدي أيضًا إلى تراجع التحصيل الدراسي لدى الأطفال.
وأوضحت الدراسة أن 54% من المستجوبين يرون أن تركيزهم ويقظتهم يتأثران بشكل سلبي في الأيام الأولى بعد تغيير الساعة، فيما يلاحظ نصفهم تسجيل تأخيرات متكررة في مواعيدهم خلال هذه الفترة، التي تمتد في المتوسط إلى نحو 10 أيام.
كما أبرزت الدراسة أن تأثير تغيير الساعة لا يقتصر على الساكنة النشيطة فقط، بل يشمل أيضًا التلاميذ والطلبة، إذ صرّح 80% من أولياء الأمور بأن لهذا النظام أثرًا سلبيًا على تعليم أبنائهم.
وأشار التقرير إلى أن التلاميذ يجدون صعوبة في الاستفادة من الحصص الصباحية بسبب ضعف التركيز واليقظة، موضحًا أن تغيير الساعة يؤدي خلال الأيام الأولى إلى تراجع في مستوى التحصيل الدراسي، إضافة إلى تسجيل تأخيرات متكررة تتراوح بين 30 دقيقة وساعة.
كما تبرز ظاهرة التأخر عن المواعيد كأحد أبرز آثار الساعة الإضافية، إذ أكد التقرير أن نصف المواطنين يلاحظون تأخيرات متكررة في مواعيدهم خلال الأيام الأولى بعد كل تغيير، بينما أفادت 64% من المقاولات بأن مستخدميها يتأخرون عن العمل خلال هذه الفترة.
ورجّح المصدر ذاته أن تكون التأثيرات على الإنتاجية كبيرة في جميع البلدان التي تعتمد نظام تغيير الساعة، استنادًا إلى تقييم أُجري في الولايات المتحدة.
كما أشار التقرير إلى أن تأثير تغيير الساعة على فقدان النوم يترتب عنه أيضًا تداعيات اقتصادية، إذ قدّرت مؤسسة “SleepBetter” الأمريكية أن ساعة النوم المفقودة يمكن أن تُكلف ما يصل إلى 434 مليون دولار (4 ملايير درهم) من حيث التكاليف الطبية وخسائر الإنتاجية.