story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

134 ألف نازح في سوريا بعد الاشتباكات بين القوات الحكومية والكردية

ص ص

نزح أكثر من 134 ألف شخص في شمال شرق سوريا، بحسب ما أفادت منظمة الهجرة الدولية الخميس، بعد المعارك بين القوات الحكومية والكردية التي تراجعت من مناطق واسعة كانت تحت سيطرتها.

وأوردت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن عدد النازحين خلال الأيام الثلاثة الماضية “ارتفع الى نحو 134803 أشخاص”، مقارنة بـ5725 فقط وفق بيانات الأحد.

اتفقت الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد على وقف إطلاق نار جديد لمدة أربعة أيام مساء الثلاثاء بعد أن أرسل الجيش تعزيزات إلى محافظة الحسكة، معقل الأكراد في الشمال الشرقي.

وتحت ضغط عسكري وسياسي من دمشق التي تسعى إلى إحكام سيطرتها على أنحاء البلاد، انسحبت “قسد” من مساحات شاسعة من الأراضي في الأيام الأخيرة وانكفأت إلى أجزاء من محافظة الحسكة.

وأضافت منظمة الهجرة “يعكس النزوح خلال هذه الفترة المخاوف من احتمال وقوع اشتباكات بين قوات سوريا الديموقراطية والقوات الحكومية، لا سيما في صفوف المقيمين قرب سجون قوات سوريا الديموقراطية والمقرات العسكرية”.

وذكرت أن أكثر من 41 ألف شخص يقيمون في ملاجئ جماعية في محافظة الحسكة، وأنهم “بحاجة ماسة إلى الغذاء” وغيره من المواد الأساسية مثل المراتب والبطانيات.

وأشارت إلى أن نحو 1647 شخصا نزحوا في مدينة عين العرب (كوباني) بمحافظة حلب، حيث قال سكان لوكالة فرانس برس إنهم يفتقرون إلى الغذاء والماء والكهرباء.

وكان نازحون من مناطق مجاورة يتجهون إلى هذه الناحية التي يسيطر عليها الأكراد، وتبعد حوالي 200 كيلومتر عن الحسكة.

وأعلن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع الأحد عن اتفاق مع قائد “قسد” مظلوم عبدي تضمن وقفا لإطلاق النار ودمج المقاتلين والإدارة الكردية في أجهزة الدولة المركزية.

وبدأ تقدم القوات الحكومية في وقت سابق من كانون الثاني/يناير، حين أخرجت المقاتلين الأكراد من حيين كانوا يسيطرون عليهما من مدينة حلب.

ثم سيطرت على الرقة ودير الزور، اللتين دخلتهما القوات الكردية أثناء قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية بدعم من تحالف تقوده الولايات المتحدة.