1000 يوم من الإبادة في غزة.. الاحتلال ألقى 223 ألف طن من المتفجرات ودمر أكثر من 90% من القطاع
تكمل، اليوم الخميس 02 يوليوز 2026، الحرب الإجرامية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين بقطاع غزة المدمر، يومها الـ 1000، مخلفة دمارا شبه كلي، إذ طال أكثر من 90 بالمئة من القطاع المحاصر منذ قرابة عشرين سنة، وخسائر مباشرة تُقدر بنحو 80 مليار دولار، فضلا عن حصيلة ثقيلة في الأرواح تعدادها أكثر من 73 ألف شهيد وعشرات الآلاف من الجرحى والمصابين والمفقودين، وسط مجاعة قاتلة أودت بحياة الكثيرين من نساء وأطفال ومسنين.
وبهذه المناسبة، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن الاحتلال الإسرائيلي سيطر على أكثر من 80 بالمئة من مساحة قطاع غزة، وألقى أكثر من 223 ألف طن من المتفجرات، ما خلف دمارا طال أكثر من 90 بالمئة من القطاع، وخسائر مباشرة تُقدر بنحو 80 مليار دولار.
وأوضح المكتب، في تحديث إحصائي أصدره اليوم الخميس، أن الكيان الإسرائيلي دمر أكثر من 90 بالمئة من مساحة القطاع، وسيطر، عبر الاجتياح والتهجير، على أكثر من 80 بالمئة من أراضيه، كما ألقى أكثر من 223 ألف طن من المتفجرات عليه.
وأضاف أن الحرب أسفرت عن استشهاد 73 ألفا و66 فلسطينيا ممن وصلت جثامينهم إلى المستشفيات، إضافة إلى 9500 مفقود لا يزالون تحت الأنقاض أو مجهولي المصير، فيما بلغ عدد الجرحى 173 ألفا و514، بينهم أكثر من 19 ألفا بحاجة إلى تأهيل طويل الأمد، وأكثر من 5400 حالة بتر.
ولفت إلى أن أكثر من 21 ألفا و500 طفل، وأكثر من 12 ألفا و500 امرأة استشهدوا خلال الحرب، فيما خلفت 58 ألفا و800 طفل يتيم، بينهم 2700 فقدوا والديهم معا.
وأشار المكتب إلى أن الأزمة الصحية الناجمة عن الحرب والنزوح القسري تسببت في إصابة أكثر من مليونين و142 ألف شخص بأمراض معدية، بينها 71 ألفا و338 إصابة بالتهاب الكبد الوبائي، فيما فقد 43 بالمئة من مرضى الكلى حياتهم بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.
كما سجلت الحرب أكثر من 12 ألف حالة إجهاض بين النساء الحوامل، إضافة إلى وفاة 28 فلسطينيا، بينهم 25 طفلا، بسبب البرد في مخيمات النزوح.
وفي القطاع الصحي، قال المكتب إن الاحتلال دمر أو أخرج عن الخدمة 38 مستشفى و96 مركزا للرعاية الصحية، واستهدف 197 سيارة إسعاف، ونفذ 788 هجوما على المرافق الصحية والطواقم الطبية وسلاسل الإمداد.
وفي قطاع التعليم، أوضح أن جميع مدارس قطاع غزة تعرضت لأضرار جراء القصف الإسرائيلي، فيما حُرم أكثر من 620 ألف طالب من التعليم، وقتل أكثر من 20 ألف طالب و830 معلما وكادرا تربويا.
وأضاف أن الكيان الصهيوني دمر 1047 مسجدا بشكل كامل، وألحق أضرارا جزئية بـ210 مساجد، واستهدف 3 كنائس، إلى جانب تدمير 40 مقبرة وسرقة أكثر من 2450 جثمانا.
وفي ملف السكن، ذكر المكتب أن الاحتلال دمر 335 ألف مبنى ووحدة سكنية بشكل كامل، فيما بلغ إجمالي المباني والوحدات السكنية المدمرة كليا أو غير الصالحة للسكن 410 آلاف، ما أدى إلى نزوح أكثر من مليوني فلسطيني، بينما لا تزال أكثر من 350 ألف أسرة بحاجة إلى مأوى.
وفي الجانب الإنساني، أشار إلى أن الكيان الإسرائيلي منع دخول أكثر من 390 ألف شاحنة مساعدات إنسانية ووقود، فيما يواجه 650 ألف طفل خطر الموت بسبب الجوع وسوء التغذية، كما يُمنع أكثر من 22 ألف مريض من السفر لتلقي العلاج خارج القطاع.
ولفت المكتب إلى أن الاحتلال دمر 87 بالمئة من الأراضي الزراعية، و725 بئر مياه، وأكثر من 3 ملايين متر طولي من الطرق، إلى جانب تدمير واسع لشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي.
كما استهدف أكثر من 208 مواقع أثرية وتراثية، ودمر 253 مقرا حكوميا، و292 منشأة وملعبا وصالة رياضية.
وقدر المكتب الإعلامي الحكومي الخسائر الأولية المباشرة الناجمة عن حرب الإبادة بنحو 80 مليار دولار، توزعت على 15 قطاعا حيويا، تصدرها قطاع الإسكان بنحو 34 مليار دولار، يليه القطاعان الصحي والخدماتي بنحو 6 مليارات دولار لكل منهما.
وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة، بدعم أمريكي، في 8 أكتوبر 2023، وتوقفت رسميا مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
إلا أن الاحتلال الإسرائيلي واصل خرق الاتفاق عبر القصف اليومي، وتشديد الحصار، ومنع إدخال كميات كافية من المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية، وفق معطيات فلسطينية.