story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

وهبي يقود “أسود الأطلس” أمام الإكوادور في أول اختبار ودي قبل المونديال

ص ص

تتجه أنظار جماهير كرة القدم المغربية مساء الجمعة 27 فبراير 2026، صوب ملعب “واندا ميتروبوليتانو”، معقل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، الذي سيكون مسرحا للمباراة الودية المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ومنتخب الإكوادور في تمام الساعة التاسعة والربع ليلا بتوقيت المغرب.

وتعد هذه المباراة محطة مهمة لرفقاء أشرف حكيمي، كونها أول مواجهة لهم منذ نهائيات كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، وأول اختبار لأسود الأطلس تحت قيادة المدير الفني الجديد محمد وهبي الذي خلف سلفه وليد الركراكي.

ويدخل المنتخب الوطني مرحلة جديدة من مشواره الكروي، حيث تراهن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على محمد وهبي لتدشين عهد جديد، يتطلع إلى إعداد المنظومة المغربية للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026 المقررة الصيف المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وتعد مواجهة الإكوادور، نقطة انطلاق لمشروع يهدف إلى إعادة رسم معالم المنتخب الوطني، وتحديد الخيارات الأنسب لمواصلة النجاح على المستوى الدولي.

ويحرص الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي من خلال هذه المباراة على الوقوف على مدى جاهزية اللاعبين بدنيا وتقنيا، فضلا عن اختبار الخيارات التكتيكية المختلفة وتجربة عدد من اللاعبين الشباب، مع ترسيخ المبادئ الأساسية لأسلوب اللعب الذي يطمح المدرب لاعتماده في الفترة المقبلة.

إلى جانب ذلك، تشكل مواجهة منتخب “التريكولور”، أو (الثلاثي الألوان)، مناسبة مهمة لعدد من اللاعبين من أجل تأكيد مكانتهم داخل تشكيلة اسود الأطلس، في حين يسعى آخرون لاستغلال هذه الدينامية الجديدة لفرض أنفسهم ضمن اختيارات المدرب.

ومن المتوقع أن ترتفع قوة المنافسة داخل المجموعة، في ظل وجود مزيج بين عناصر راكمت خبرة كبيرة مع المنتخب المغربي، وعناصر أخرى شابة تتمتع بموهبة كروية تسعى لإظهارها، وهو الأمر الذي يرفع من حدة التنافس ويدفع الجميع نحو تقديم الأفضل.

وتدخل هذه المباراة ضمن برنامج تحضيري لكتيبة محمد وهبي، يشمل مباراتين وديتين متقاربتين، حيث سيلاقي “أسود الأطلس” كذلك، منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بمدينة لانس الفرنسية على أرضية ملعب “بوليرت ديليليس” في ثاني مباريات فترة التوقف الدولي الحالية، وذلك في تمام الساعة الثامنة مساء.

وستتيح هاتين المباراتين الوديتين فرصة مهمة للطاقم التقني، من أجل اختيار اللاعبين بأفضل طريقة ممكنة قبل الانطلاق الرسمي لبطولة مونديال 2026 الصيف القادم.

إضافة إلى ذلك، تعد مواجهة منتخب الباراغواي هي الأخرى، اختبارا حقيقيا للمنتخب المغربي، كون منتخب “لا ألبيرّوخا” (La Albirroja) (أو الأبيض والأحمر)، أصبح في السنوات الأخيرة من بين المنتخبات القوية على المستوى العالمي، بفضل لاعبين مميزين يتقدمهم ميغيل ألميرون لاعب أتلانتا يونايتد وغوستافو غوميز مدافع وقائد بالميراس البرازيلي وخوليو إنسيسو نجم نادي ستراسبورغ الفرنسي.

وتشكل قوة منتخب “لا ألبيرّوخا” البدنية وانضباطه التكتيكي تحديا مهما أمام أسود الأطلس، ما يجعل هذا اللقاء فرصة حقيقية لاختبار الأداء الجماعي والفردي للاعبين على حد سواء.

هذا ومن المنتظر أن يكون ملعب “واندا ميتروبوليتانو” الليلة، مسرحا مثاليا لاحتضان مباراة المغرب والإكوادور ، التي من المتوقع أن تشهد حضورا جماهيريا مغربيا كبيرا، بالنظر إلى العدد المهم لأفراد الجالية المغربية في إسبانيا، المعروفة بحماسها ودعمها المستمر للمنتخب الوطني.

*خديجة اسويس.. صحافية متدربة