وهبي: قدمنا كل شيء للفوز أمام فرنسا لكن واجهنا خصمنا قويا
أعرب الناخب الوطني محمد وهبي، عن أسفه لإقصاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، من ربع نهائي كأس العالم 2026، عقب الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي بثنائية نظيفة، في المباراة التي جمعت بينهما، اليوم الخميس 09 يوليوز 2026 على أرضية ملعب بوسطن في مدينة فوكسبورو بولاية ماساتشوستس الأميركية، برسم الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك في الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026.
وفي مقابل ذلك، أكد محمد وهبي، في تصريحات صحافية لقنوات بي ان سبورت عقب المباراة، أن العناصر الوطنية قدمت كل ما في وسعها من أجل تحقيق الفوز، وأنها اصطدمت بمنافس قوي يملك خبرة كبيرة في مثل هذه المواعيد.
وقال وهبي، إن المنتخب المغربي كان يدرك منذ البداية صعوبة المهمة، بالنظر إلى قيمة المنتخب الفرنسي، موضحا أن “أسود الأطلس” واجهوا خصما من العيار الثقيل فرض عليهم الكثير من الصعوبات، خاصة خلال مجريات الشوط الأول.
وأوضح الناخب الوطني أن المنتخب المغربي واجه صعوبات في فرض أسلوبه خلال النصف الأول من اللقاء، قبل أن يتحسن أداؤه في الشوط الثاني، حيث بحث اللاعبون عن “نفس ثان” من أجل العودة في النتيجة ومواصلة الضغط على المنافس، غير أن المهمة ظلت معقدة أمام منتخب يتمتع بجودة كبيرة.
وأكد المتحدث أن لاعبيه بذلوا مجهودا كبيرا وقدموا كل ما لديهم من أجل تحقيق الفوز، إلا أن قوة المنافس كانت حاسمة في نهاية المطاف، مشددا على أن مثل هذه المباريات تحسمها التفاصيل الصغيرة.
وشدد مدرب “أسود الأطلس” على أن المرحلة المقبلة تفرض مواصلة العمل بنفس الجدية، مع التركيز على الأساسيات التي يقوم عليها المشروع الكروي للمنتخب الوطني، معتبرا أن التطور لا يتحقق إلا بالاستمرارية والاشتغال اليومي.
وأضاف أن من بين الدروس المستخلصة من هذه المشاركة ضرورة التوفر على بدائل جاهزة بنفس المستوى، حتى يحافظ المنتخب على توازنه في حال غياب بعض اللاعبين بسبب الإصابة أو لأي سبب آخر، مبرزا أن قوة المنتخبات الكبرى تكمن في امتلاكها دكة بدلاء قادرة على تعويض الغيابات دون أن يتأثر الأداء الجماعي.
وفي ختام تصريحه، عبر محمد وهبي عن تفاؤله بمستقبل المنتخب الوطني، مؤكدا أن هذه المجموعة تمتلك مؤهلات كبيرة، وأن المستقبل سيكون واعدا إذا استمر الجميع في العمل بنفس النهج، مضيفا أن المنتخب سيواصل الاشتغال بالأسلوب نفسه من أجل تحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات المقبلة.
وكان من بين الأسباب الرئيسية لتوقف رحلة أسود الأطلس بمونديال أمريكا الشمالية في دور الربع، الإجهاد البدني، الذي دفع المنتخب الوطني ثمنه غاليا، إذ أن المشوار إلى ربع النهائي كان شاقا، خاصة بعد مباراة هولندا التي امتدت إلى ركلات الترجيح، ثم المواجهة القوية أمام كندا.
ومع توالي المباريات، بدا أن بعض اللاعبين فقدوا جزءا من مخزونهم البدني، وهو ما انعكس على سرعة التحول والضغط واستعادة الكرة.
إلى جانب ذلك، كشفت المباراة أن المغرب لا يزال بحاجة إلى مهاجم يحسم المباريات الكبرى. بحيث أن المنظومة الدفاعية أثبتت قوتها مجددا، وخط الوسط نجح في مجاراة فرنسا في فترات عديدة، لكن غابت الفاعلية داخل منطقة الجزاء، وهي النقطة التي تصنع الفارق في الأدوار الإقصائية.