story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

وزير خارجية الدنمارك يزور البيت الأبيض لمحادثات مهمة بشأن غرينلاند

ص ص

يزور وزير خارجية الدنمارك البيت الأبيض الأربعاء سعيا لتهدئة التوتر بشأن غرينلاند التي توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاستيلاء عليها من الحليف القديم.

وقبل ساعات على بدء الاجتماع المقرر قال وزير الدفاع الدنماركي ترولس لوند بولسن إن بلاده ست عز ز وجودها العسكري في غرينلاند وستواصل الحوار مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بعدما انتقدتها الولايات المتحدة بحجة إهمالها الدفاع عن الإقليم القطبي الشمالي الذي يحظى بحكم ذاتي.

وكتب بولسن في بيان لوكالة فرانس برس “سنواصل تعزيز وجودنا العسكري في غرينلاند، لكننا سنركز أيضا بشكل أكبر داخل حلف شمال الأطلسي على مزيد من المناورات وزيادة حضور الحلف في القطب الشمالي”.

ومنذ بدء ولايته الثانية في البيت الأبيض قبل عام تقريبا يلمح ترامب إلى رغبته في الاستحواذ على الجزيرة الشاسعة ذات الأهمية الاستراتيجية وقليلة السكان، وباتت تصريحاته في هذا الشأن أكثر جرأة منذ أن أمر في الثالث من كانون الثاني/يناير بشن هجوم في فنزويلا أدى إلى إزاحة رئيسها وأسفر عن سقوط قتلى.

وسعى وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن لإجراء محادثات مع نظيره الأميركي ماركو روبيو. وسي عقد الاجتماع في البيت الأبيض بعد أن طلب نائب الرئيس جاي دي فانس الانضمام إليه.

ولدى طلبه الاجتماع قال لوكه إنه يأمل في تبديد “بعض سوء الفهم”. لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت إدارة ترامب ترى الأمر كذلك وما إذا كانت مستعدة للتراجع.

وعندما س ئل ترامب الثلاثاء عن تصريح رئيس حكومة غرينلاند بأن الجزيرة ت فض ل البقاء إقليما تابعا للدنمارك، قال “هذه مشكلتهم”.

وأضاف “لا أعرف شيئا عنه لكنه ستكون مشكلة كبيرة بالنسبة له”.

وقال ترامب الجمعة إنه يريد غرينلاند “شاؤوا ذلك أم أبوا” و”سنفعل ذلك بطريقة أو بأخرى”.

ويقول ترامب إن الولايات المتحدة تحتاج لغرينلاند خشية أن تسيطر عليها روسيا أو الصين.

وصعدت القوتان المتنافستان أنشطتها في المنطقة القطبية الشمالية حيث يذوب الجليد بسبب التغير المناخي، لكن أيا منهما لا تطالب بالسيادة على غرينلاند.

من شأن ضم غرينلاند البالغ عدد سكانها نحو 57 ألف نسمة أن يضع الولايات المتحدة في المرتبة الثانية عالميا من حيث المساحة بعد روسيا، متجاوزة الصين وكندا.

وقد حذ ر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء خلال اجتماع لمجلس الوزراء من أن انتهاك سيادة غرينلاند سيؤدي إلى تبعات “غير مسبوقة”، فيما قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إن سكان غرينلاند “يمكن أن يعتمدوا علينا”، مؤكدة أن هذه الجزيرة “ملك لسكانها”.