story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

واشنطن ترسل حاملة طائرات ثانية الى الشرق الأوسط

ص ص

تعتزم الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات ثانية الى منطقة الشرق الأوسط مع تكرار الرئيس دونالد ترامب تحذيره طهران من عواقب عدم التوصل الى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

ويلو ح ترامب بعمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية منذ الاحتجاجات التي اندلعت فيها أواخر دجنبر، وواجهتها السلطات بحملة من القمع أسفرت عن مقتل الآلاف.

وفي ظل تراجع زخم الاحتجاجات، دعا رضا بهلوي، نجل الشاه الذي أطاحت به الثورة الإسلامية عام 1979، الإيرانيين إلى ترديد شعارات مناهضة لسلطات الجمهورية الإسلامية من منازلهم، تزامنا مع تظاهرات تنظ م خارج البلاد.

ولم يتطرق ترامب في العلن في الآونة الأخيرة الى حملة القمع، وربط عدم شن عملية عسكرية بموافقة إيران على إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي.

وقال ترامب للصحافيين ليل الخميس “علينا التوصل إلى اتفاق، وإلا فسيكون الأمر مؤلما جدا… لا أريد أن يحصل ذلك (في إشارة الى الضربات العسكرية)، لكن علينا التوصل إلى اتفاق”.

وعززت واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية، وأرسلت أسطولا تقوده حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”.

وأفادت وسائل إعلام أميركية الخميس، بأن البنتاغون أمر بنشر حاملة طائرات ثانية. وأوضحت أن الحاملة يو إس إس جيرالد آر فورد ترافقها سفن حربية، تتوجه الى الشرق الأوسط من من موقعها الحالي في البحر الكاريبي.

وعقدت إيران والولايات المتحدة مباحثات في سلطنة عمان الأسبوع الماضي. ورغم عدم تحديد تواريخ لجولة جديدة، ظهرت مؤشرات إلى أن ترامب متفائل بآفاق التوصل إلى اتفاق.

وتتمسك إيران بأن تقتصر المباحثات على الملف النووي الذي تشتبه دول غربية بأن هدفه تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران على الدوام. في المقابل، تحدث مسؤولون أميركيون وغربيون عن ضرورة أن يشمل أي اتفاق مع الجمهورية الإسلامية، البحث في برنامجها البالستي ودعمها لمجموعات مسلحة في المنطقة معادية لإسرائيل.