story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

نهائي “الشان”.. الأسود يطاردون اللقب الثالث أمام مدغشقر

ص ص

يواجه المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين لكرة القدم، يوم السبت 30 غشت 2025، منتخب مدغشقر في المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين (الشان) بالمركز الرياضي الدولي “موي” بكاساراني في العاصمة الكينية نيروبي.

حلم اللقب الثالث
ويسعى اسود الأطلس لتحقيق اللقب الثالث في تاريخ البطولة بعد تتويجهم بلقب نسختي 2018 و2020، بينما يطمح منتخب مدغشقر لكتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي وإسعاد جماهيره بتتويج تاريخي قد يكون الأول من نوعه للمنتخب الملغاشي.

وبلغ “أسود الأطلس” النهائي بعد مشوار طويل تضمن المشاركة في ثلاث دول مضيفة، حيث استهل المنتخب الوطني مسيرته في دور المجموعات بكينيا قبل الانتقال إلى تنزانيا لخوض ربع النهائي أمام أصحاب الأرض.

وواصل الفريق رحلته إلى أوغندا لمواجهة السنغال في نصف النهائي حيث حسم اللقاء بركلات الترجيح 5-3 بعد تعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، وأظهر الفريق الوطني خلال هذه المواجهات صلابة بدنية وذهنية أكسبته ثقة كبيرة قبل خوض مباراة النهائي.

وركز مدرب المنتخب الوطني، طارق السكتيوي، خلال آخر حصة تدريبية على وضع اللمسات التكتيكية الأخيرة، مع تدريبات خفيفة لتفادي الإرهاق البدني، بحيث استمرت الحصة في أجواء حماسية مليئة بالتركيز والجدية.

وصرح السكتيوي في المؤتمر الصحافي عشية النهائي بأن المنتخب المغربي يمتلك كل المقومات الفنية والذهنية للفوز باللقب، موضحا أن مواجهة مدغشقر ستكون صعبة أمام فريق منظم وعنيد.

وأكد المتحدث أن اللاعبين مستعدون للتحدي الكبير ذهنياً وبدنياً، مشددا على أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم المباراة النهائية، وأشار إلى أن الروح الجماعية للفريق هي العنصر الأبرز لتحقيق الانتصار.

مدغشقر المفاجأة
ومن جانبه كتب منتخب مدغشقر تاريخًا جديدًا بوصوله لأول مرة إلى النهائي القاري، وأصبح أول منتخب من منطقة “كوسافا” يحقق هذا الإنجاز.

وتمكن الفريق الملغاشي من الفوز على السودان في دور نصف النهائي، بهدف قاتل في الدقيقة 116 سجله البديل توكي راكوتوندرايبي، وهو ما عزز ثقة الفريق قبل المباراة النهائية، ما يمنح اللاعبين دافعاً إضافياً لمواجهة خصم قوي مثل المغرب وإثبات قدرتهم على المنافسة على أعلى مستوى.

وصرح مدرب مدغشقر، روموالد راكوتوندرايبي، بأن فريقه لم يصل إلى الدور النهائي بالصدفة، موضحا أن الانضباط والعمل الجماعي كانا سر نجاحهم في هذه البطولة.

كما أكد أن اللاعبين سيظهرون قيمتهم أمام منتخب منظم وقوي مثل المغرب، مضيفا أن المباراة فرصة لتأكيد قدرات الفريق وإظهار روحه القتالية، وأن الفوز سيكون حلمًا يتحقق لكل الشعب الملغاشي وسيمنحهم لحظة فرح تاريخية.

تكتيك” المباراة

وسيعتمد منتخبنا الوطني في خط الهجوم على المهاجم أسامة لملوي هداف البطولة بأربعة أهداف حتى الآن، ويحظى بدعم الجناح يوسف المهري وصانع الألعاب صابر بوغرين.

ويشكل هذا الثلاثي قوة هجوم أسود الأطلس خلال مباراة النهائي، مع توازن خط الوسط بقيادة العميد ربيع حريمات، وتنظيم خط الدفاع بقيادة مروان الوادني.

وفضلا عن ذلك، ستكون الكرات الثابتة عاملاً حاسماً قد تغير مجريات اللقاء في أية لحظة.

ومن جهته، يركز منتخب مدغشقر على صلابة الدفاع ويقظة حارس المرمى، ميشيل رامانديمبيسوا, الذي تصدى لأكبر عدد من التسديدات خلال هذه البطولة.

ويعتمد الفريق الملغاشي على المرتدات السريعة واستغلال المساحات، مع الاعتماد على صانع الألعاب لالينا رافانوميزانتسوا لخلق الفرص، بحيث ستكون الهجمات المرتدة سلاحهم الأبرز لمفاجأة منتخبنا الوطني.

يشار إلى أنه ستسبق المباراة احتفالية ختامية على أرض الملعب تشمل عروضاً موسيقية لفنانين من كينيا وتنزانيا وأوغندا، تعكس التنوع الثقافي للبلدان الثلاثة المستضيفة للبطولة.