نقابات النقل الطرقي للبضائع تنتقد تغيير صيغة الدعم وتلوح بالاحتجاج
أعربت تنسيقية النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع عن استيائها من القرار الأخير المتعلق بتغيير صيغة صرف الدعم المخصص لمهنيي النقل من نظام شهري إلى صيغة نصف شهرية.
واعتبرت التنسيق النقابي، في بلاغ لها أصدرته اليوم الأربعاء 13 ماي 202، أن هذا الإجراء عمّق معاناة المهنيين وزاد من حالة الارتباك داخل القطاع، مبرزة في بيان، بان القرار الحكومي اتسم بـ”الضبابية والارتجال”.
في غضون ذلك، اتهم التنسيق النقابي الجهات الوصية بمحاولة “التحايل” على الواقع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه المهنيون في ظل موجة الغلاء وارتفاع تكاليف التشغيل، خاصة أسعار المحروقات.
وانتقدت الهيئة النقابية ما وصفته بـ”الصمت الحكومي المريب” تجاه شركات توزيع المحروقات، معتبرة أن استمرار هذه الشركات في تحقيق “أرباح خيالية وفاحشة” يتم على حساب المهنيين والمواطنين، ويهدد استقرار المقاولات النقلية وقدرتها على الاستمرار.
كما حثت الحكومة بدعلى الإسراع في إقرار “الغازوال المهني”، مشيرة إلى أن الحل “الوحيد والمستدام” لإنهاء أزمة الدعم المؤقت والحد من تأثير تقلبات أسعار الوقود وجشع لوبيات المحروقات.
ودعت تنسيقية النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع، الحكومة إلى تفعيل الآليات القانونية الكفيلة بتحديد هوامش أرباح شركات توزيع المحروقات، بما يضمن تحقيق العدالة الاقتصادية وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
ونبهت النقابات من استمرار ما وصفته بـ”سياسة الآذان الصماء” سيدفعها إلى خوض أشكال نضالية تصعيدية خلال المرحلة المقبلة، داعية مختلف المكاتب المجالية إلى “رص الصفوف ورفع درجة اليقظة”، استعداداً لأي خطوات احتجاجية محتملة، مشددة على أن استقرار قطاع النقل الطرقي يشكل “صمام أمان للسلم الاجتماعي”.