ميركل تحث أوروبا على استخدام ثقلها الدبلوماسي لإنهاء الحرب في أوكرانيا
اعتبرت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل الإثنين أن على أوروبا أن تبذل مزيدا من الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب التي اندلعت اثر الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022.
وقالت ميركل إنها تأسف لعدم استخدام أوروبا “قدراتها الدبلوماسية على نحو كاف “، ولأنه ينبغي ألا يقتصر الحوار مع موسكو على الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
واعتبرت المسؤولة الألمانية السابقة في تصريحات لقناة “دبليو دي آر” خلال مؤتمر “Re:Publica” في برلين أنه “من الصائب فعلا” مد أوكرانيا بدعم عسكري، مشيرة إلى أن “الدبلوماسية لطالما كانت الوجه الآخر للعملة، حت ى إب ان الحرب الباردة”.
ورأت أن “المهم هو ردع عسكري يضاف إليه حراك دبلوماسي”.
وأشارت ميركل إلى أنه من “غير الكافي” في نظرها أن يتول ى ترامب وحده التواصل مع روسيا، مؤك دة “نحن أيضا طرف، كأوروبيين”.
وشددت على أن “من الخطأ إساءة تقدير (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين. كما إن من الخطأ عدم تحل ينا بالثقة”.
ورد ا على سؤال حول الفائدة من وسيط في النزاع مع بوتين، قالت إنه خلال المحادثات التي أجريت في مينسك إب ان ولايتها إثر ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية بقرار أحادي، “لم يخطر يوما في بالي” إيفاد وسيط “للتحاور مع بوتين”، مؤك دة أنه “لا بد من تول ي زمام المبادرة”.
وانتقدت أنغيلا ميركل التي تول ت المستشارية الألمانية بين 2005 و2021 لاعتمادها نهجا اعت بر شديد الليونة مع روسيا، ولجعلها ألمانيا تعو ل على مبيعات الطاقة الروسية الرخيصة لسنوات طويلة.
وتعليقا على تصريحات ميركل، أك د المستشار الألماني فردريش ميرتس أن ألمانيا والدول الشريكة لها في أوروبا “ملتزمة منذ زمن طويل بحوار مكث ف حول سبل التوص ل معا إلى حل سلمي”.
وأضاف “الأهم هو أن تكون روسيا مستعد ة للجلوس إلى طاولة الحوار والالتزام بالمباحثات… وهذه المباحثات ستجري بين أوكرانيا وروسيا، بدعم من الأميركيين والأوروبيين”.
وتدارك أن “روسيا ترد راهنا على كل عرض للتفاوض بقصف آخذ في التصاعد، خصوصا ضد المنشآت المدنية… ولا بد من أن يتوق ف الأمر. وهذا شرط مسبق لإجراء المباحثات”.