story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

“مياه بنية” في صنابير سباتة.. تثير غضب الساكنة وتطرح تساؤلات حول جودة الماء بالدار البيضاء

ص ص

خلف التغير المفاجئ في لون المياه، على مستوى منطقة سباتة بعمالة مقاطعات ابن مسيك بالدار البيضاء، استياء كبيرا في صفوف الساكنة، عقب تدفق مياه بنية اللون وملوثة بالأتربة من صنابير المنازل، ما أثار تساؤلات بشأن جودة المادة الصالح للشرب الموزعة في المنطقة.

وأكدت مصادر محلية لصحيفة “صوت المغرب” في شهادات متطابقة أن لون مياه الصنابير عرف تغيرا مفاجئا، من ليلة الأربعاء إلى ساعات مبكرة من صباح الخميس 02 أبريل 2026، ما دفع الأسر إلى التوقف الفوري عن استعمال هذه المياه خوفا من أي تداعيات صحية محتملة.

وفي سياق متصل، أفاد أحد القاطنين في تصريح لصحيفة “صوت المغرب” بأن ساعات فقط من تلوث المياه فرض على عدد من الساكنة واقعا جديدا، حيث سارعت عدد من الأسر إلى اقتناء المياه المعدنية لتأمين حاجياتها اليومية مشككة في جودة مياه الصنابير.

وتبعا لذلك، تسبب هذا الوضع في أعباء مادية إضافية غير متوقعة للمواطنين، خاصة في ظل الاعتماد الكلي على المياه المعدنية كبديل لتجنب المخاطر الناجمة عن استعمال مياه الصنابير الملوثة.

وفي أول رد فعل سياسي، خرجت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بابن مسيك سباتة ببلاغ، وصفت فيه المشهد بـ”الصادم” والمستهتر بصحة المواطنين.

واعتبر الحزب أن ما حدث ليس مجرد عطل تقني عابر، بل هو دليل على خلل جسيم في منظومة مراقبة جودة المياه وتدبير الأزمات من طرف “الشركة الجهوية متعددة الخدمات”.

وانتقد الفرع المحلي لحزب “الوردة” بشدة سياسة الصمت التي نهجتها الشركة والمجالس المنتخبة والسلطات الوصية، مؤكدا أن غياب التواصل المؤسساتي ترك الساكنة عرضة للإشاعات.

وأشار البلاغ إلى ما وصفه بـ “التماطل في تقديم توضيحات تقنية”، معتبرا ذلك ضربا في صميم المقتضيات الدستورية والشفافية المفترضة في التدبير الجهوي الجديد، ونبه في نفس الوقت إلى ضرورة تحديث شبكات التوزيع المتهالكة لضمان عدم تكرار هذه “الكارثة الصحية”.

واختتمت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بلاغها بالمطالبة بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية.