story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

مونديال 2026.. إعلاميون برازيليون يقرون بصعوبة “السيليساو” لـ “أسود الأطلس”

ص ص

تحظى المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره البرازيلي، برسم الدور الأول للمجموعة الثالثة من منافسات كأس العالم 2026، بملعب “نيويورك نيوجيرسي”، باهتمام بالغ واحترام كبير من طرف الصحافة الرياضية البرازيلية.

وتشكل هذه القمة الكروية، التي تستأثر باهتمام كبير من عشاق الساحرة المستديرة، صداما تكتيكيا من العيار الثقيل، يجمع بين عراقة الأداء اللاتيني لراقصي “السامبا”، وبين الانضباط والروح القتالية العالية لـ “أسود الأطلس” الذين رسخوا مكانتهم كقوة كروية لها مكانتها على الساحة الدولية.

وفي هذا الصدد، قال بالتازار أندري، الصحافي بموقع “فوس دو إسبورتي”، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المنتخب المغربي “رائع حقا، رأينا ما قدمه في كأس العالم الأخيرة (…) لقد كان منتخبا عظيما”.

وأشار إلى اللاعبين المغاربة، على غرار براهيم دياز وأشرف حكيمي، بوسعهم “خلق متاعب كثيرة للمنتخب البرازيل” في المباراة الأولى التي “ستكون واحدة من المباريات الكبرى في هذا الدور”، معربا عن اعتقاده أن منتخبي المغرب والبرازيل “سيتنافسان على المركز الأول في المجموعة الثالثة”.

أما ألكسندر أوليفيرا، الصحافي بقناة “ريكورد” البرازيلية، فأكد، في تصريح مماثل، أن مواجهة المغرب والبرازيل “تعد الأكثر صعوبة في الجزء الأول من المونديال”.

وتابع أوليفيرا أن “المنتخب المغربي جيد جدا، وهو سريع للغاية ولديه طاقة تختلف عما تملكه البرازيل اليوم”.

بدورها، صرحت إيزابيل كوستا، الصحافية بقناة “غوت”، أن المنتخب البرازيل “سيواجه صعوبات جمة” أمام المنتخب المغربي، بالنظر لقيمة “أسود الأطلس”، لاسيما بعد الأداء الذي قدموه في كأس العالم -قطر 2022.

وأكدت الصحافية البرازيلية ،أن المنتخب المغربي مرشح بقوة ، على غرار منتخبات البرازيل وفرنسا وإسبانيا ، لبلوغ الدور النهائي.

وتعكس هذه القراءات الإعلامية حجم الترقب الذي يحيط بهذه المواجهة الافتتاحية ضمن منافسات المجموعة الثالثة. وبعيدا عن لغة التكهنات والتوقعات، يطمح المنتخبان إلى حصد النقاط الثلاث لتحقيق انطلاقة آمنة في مسار هذه البطولة العالمية .