موتسيبي: المغرب غالبا ما يكون الوحيد المتقدم لاستضافة مسابقات رغم ضعف عائدها المادي
أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” على الدور البارز الذي تقوم به المملكة المغربية في تطوير كرة القدم القارية، مشددا على أن المملكة تمثل وجهة موثوقة لتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، بفضل بنيتها التحتية المتطورة والتزام قيادتها السياسية والرياضية.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بالقاهرة الأحد 29 مارس 2026، أشار موتسيبي إلى أن المغرب غالبا ما يكون الجهة الوحيدة التي تقدم عروضا لاستضافة بعض المسابقات التي قد لا تحقق أرباحا مالية كبيرة للبلدان الأخرى، وأضاف في هذا الصدد، “في مسابقات مثل كرة القدم داخل القاعة ودوري أبطال أفريقيا للسيدات، المغرب يتقدم باستعداد كامل وبروح المسؤولية، رغم صعوبة هذه البطولات من الناحية الاقتصادية”.
وشدد موتسيبي على أن مهمته الأساسية تكمن في ضمان استمرار البطولات الأفريقية، مضيفا أنه “عندما يكون هناك عرض واحد فقط من بلد واحد، فمن الطبيعي أن نقبل به، وغالباما يكون هذا البلد هو المغرب”.
وفيما يخص البطولات المقبلة، أكد رئيس الكاف أن المغرب سيستضيف كأس أمم أفريقيا للسيدات في موعدها المحدد، بالإضافة إلى نهائيات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة في أبريل المقبل، معربا عن ثقته بقدرة المغرب على تنظيم هذه الفعاليات بشكل يليق بمكانة القارة السمراء.
أما بالنسبة للجدل المثار حول نهائي “كان” 2025، فشدد موتسيبي على عمق العلاقات بين الشعبين المغربي والسنغالي، موضحا أن كرة القدم لن تكون سببا في أي توتر بينهما، وقال في هذا المنوال،”تقرير فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أظهر أن القيادات السياسية في المغرب والسنغال تعمل على حل كل التحديات الرياضية ضمن الأطر القانونية، ما يعكس التعاون المتين بين الرباط وداكار”.
وحول النزاع القانوني المعروض على محكمة التحكيم الرياضية “طاس” بين المغرب والسنغال، أكد موتسيبي على حياده التام، قائلا “إن واجبنا هو احترام قرارات الهيئات القضائية، سواء اتفقنا معها أم لا. القرار الآن بيد المحكمة، وسنلتزم بأي حكم يصدر عنها، لكن تركيزنا سيظل على تطوير اللعبة ودعم كل المنتخبات الإفريقية، بما فيها المغرب والسنغال، استعدادا لمونديال 2026”.
خديجة اسويس_ صحافية متدربة