مهنيو سيارات الأجرة يستنكرون فوضى النقل عبر التطبيقات ويهددون بالتصعيد

أعلنت النقابة الوطنية لمهنيي ومهنيات سيارات الأجرة بالدار البيضاء – سطات عن “استنكارها الشديد وصدمتها البالغة من استمرار الفوضى في قطاع النقل عبر تطبيقات الحجز، معتبرة ما يحدث انتهاكاً صارخاً للقانون وتهديداً مباشراً لمستقبل المهنة”.
وحمّلت النقابة، في بلاغ لها، السلطات الوصية كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الوضع، الذي يعكس بحسبها “التواطؤ بالصمت أمام جبروت شركات متعددة الجنسيات، التي تستبيح القانون وتفرض نموذجها الجشع على حساب المهنيين والمواطنين”.
وأوضحت الهيئة النقابية “أن امتهان النقل غير المرخص لم يعد مقتصراً على الشباب العاطل، بل أصبح يشمل موظفين ومستخدمين وتجاراً، ما يضرب في العمق مبدأ المساواة ويحوّل القطاع إلى فوضى عارمة بلا ضوابط، في وقت يعاني فيه المهنيون من غلاء المعيشة وارتفاع أسعار المحروقات وتجميد تسعيرة النقل منذ عقود، ما يهدد آلاف الأسر بالإفلاس”.
واعتبرت المصدر ذاته “أن استمرار الوضع على هذا النحو قد يؤدي إلى تدمير ممنهج للقطاع”، مؤكدا استعداد النقابة لخوض جميع أشكال النضال التصعيدية حتى استرجاع كرامة المهنيين وحماية هذا المرفق العمومي الحيوي.
ودعت النقابة كافة المهنيين والمهنيات إلى الحضور بكثافة إلى الجمع العام التعبوي الطارئ، “استعداداً لخوض معركة الدفاع عن حقوقهم المشروعة”، محذرة سائقي سيارات الأجرة السابقين الممتهنين للنقل غير المرخص من الوقوع ضحايا لمحاولات شركات تطبيقات الحجز لاستغلالهم كـ “دروع بشرية” لتحقيق مصالحها الخاصة.
وأكدت في هذا الصدد، “ضرورة الحيطة والحذر، وعدم الانسياق وراء الوعود الزائفة، والتشبث بالقطاع المنظم والدفاع عن المهنة كخدمة عمومية”.
وخلص البلاغ إلى التأكيد على أن مطالب النقابة “ليست مستحيلة، بل تتمثل في العدل والإنصاف وتطبيق القانون”، دفاعاً عن مستقبل القطاع ومصالح آلاف الأسر المعنية.
*نسرين أولفقيه.. صحافية متدربة