story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

منيب: المخطط الصهيوني خطير ويهدف إلى استعباد الشعوب والسطو على خيراتها وسيادتها

ص ص

أكدت النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب أن ما يقع حاليا في منطقة الشرق الأوسط وفلسطين يتجاوز حدود الصراع التقليدي ليصبح مخططا “أخطر من الخطورة” يهدف لإعادة رسم الخرائط واستعباد الشعوب والسطو على سيادتها وخيراتها، لافتة إلى أن أن إقرار قانون إعدام الأسرى في سجون الاحتلال يمثل صفعة في وجه أحرار العالم.

وأوضحت منيب خلال ندوة رقمية نظمتها للجمعية المغربية لحقوق الإنسان تخليدا ليوم الأسير، الجمعة 17 أبريل 2026 أن هذا المشروع “الجهنمي” لا يستهدف الفلسطينيين وحدهم، و إنما يمتد لباقي شعوب العالم عبر ضرب القانون الدولي والإنساني وسيادة قانون الغاب والهمجية، مشيرة إلى أن “الدولة العميقة العالمية” المدعومة بالإمبريالية والصهيونية تدوس القيم الأخلاقية بأقدامها.

وشددت منيب على أن المعركة اليوم هي معركة وعي، داعية إلى خلق “نهضة توعوية” لدى الشباب لمواجهة النظام العالمي الذي يريد تحويلهم إلى مستهلكين خائفين بلا أخلاق، ومؤكدة على ضرورة الانتقال من الوعي إلى الفعل المؤدي للتغيير الحقيقي وحماية القيم الإنسانية.

وأوضحت البرلمانية أن هناك “اختراقا صهيونيا” للمؤسسات والجامعات والبرامج التعليمية، “وصل إلى حد محاولة تزوير التاريخ المغربي ومحو الروافد العربية والإسلامية والأندلسية عبر كتب يكتبها يهود صهاينة بهدف إقناع المغاربة بسردية مشوهة عن أصولهم”.

وأضافت منيب أن الاتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني منذ سنة 2020، خاصة العسكرية منها، “تكبل وطننا وتضرب سيادته”، مجددة تساؤلها حول ما إذا كانت هذه الاتفاقيات تتضمن إمكانية مشاركة جيوش مغربية إلى جانب جيش الاحتلال.

واعتبرت أن النظام الاقتصادي المفروض يكرس التبعية ويشرعن للتدخل تحت مسمى “الاستثمار” لسرقة الأراضي والمياه والتمهيد لاستيطان من نوع متجدد، مؤكدة أن الدفاع عن الديمقراطية ومناهضة التطبيع في المغرب هو في جوهره نصرة حقيقية للقضية الفلسطينية.

ودعت المتحدثة إلى العمل على واجهتين، دولية عبر الانخراط في الضغط لإيقاف الجرائم ضد الإنسانية وتقديم مجرمي الحرب مثل “نتنياهو” للمحاكمة، وداخلية عبر تحصين الجبهة الوطنية وتوحيد الجهود لإيجاد حلول بديلة ومحاصرة الخراب الذي يهدد مستقبل البشرية.

وأشارت إلى أن الشعوب الغربية، رغم اختراق أنظمتها، أظهرت حركية مهمة وصلت إلى الجامعات والمثقفين عبر مسيرات مليونية تطالب بمحاسبة مجرمي الحرب، وهو ما يفرض على القوى الحية الانخراط في هذه الخطوات الدولية العامة.

كما أكدت على ضرورة تفكيك “الظاهر والمستور” في الحروب المفتعلة الحالية، مشيرة إلى أن التكنولوجيا الكبيرة اليوم يتم توظيفها لخدمة الإمبريالية، بينما يجب أن تُستخدم كـ “سلاح للتواصل” لمواجهة إمبراطورية الخوف والتخويف.

كما جددت منيب تأكيدها على ضرورة عدم الخلط بين اليهود والصهاينة، إلا أنها حذرت من خطورة رقمنة التاريخ المغربي بأقلام تخدم الأجندة الصهيونية، مستحضرة ما حدث من سرقة للتراث وتأهيل للتاريخ في العراق وأفغانستان.

و شددت منيب على أن القضية الفلسطينية هي “الرئة” التي يتنفس منها أحرار العالم، وأن الانخراط في تنظيم محلي ودولي للضغط من أجل فك الحصار وإسقاط التطبيع هو السبيل الوحيد للدفاع عن السيادة والديمقراطية.

و خلصت النائبة البرلمانية إلى التأكيد على ضرورة تنظيم “جبهة شعبية للنضال” قادرة على مواجهة الغطرسة الصهيونية وحماية الأجيال القادمة من مخططات الاستعباد والتبعية الاقتصادية والسياسية.