“منتدى الزهراء” ينتقد ما تعرضت له المعتقلات ضمن “أسطول الصمود”
أدان منتدى الزهراء للمرأة المغربية بشدة اعتراض الجيش الإسرائيلي لـ “أسطول الصمود” المتجه نحو قطاع غزة، واحتجاز عدد من المشاركين والمشاركات فيه، من بينهم مواطنات مغربيات شاركن في مبادرة إنسانية سلمية تهدف إلى دعم الشعب الفلسطيني والتضامن معه.
واعتبر المنتدى في بلاغ تنديدي أصدره الجمعة 22 ماي 2026 أن هذا التدخل يشكل، وفق تعبيره، انتهاكا لقواعد القانون الدولي ولمبادئ العمل الإنساني والتضامن المدني، مؤكدا أن عملية الاحتجاز مست بحرية التنقل والعمل الإنساني وحرية التعبير والتضامن مع الشعوب الواقعة تحت الاحتلال.
كما عبر البيان عن تضامن المنتدى مع المشاركين والمشاركات الذين تم الإفراج عنهم، مع التنديد باعتقال النساء المغربيات ضمن هذه المبادرة، منتقدا ما قال إنه ممارسات التي رافقت عملية الاحتجاز في المياه الدولية.
وجدد المنتدى تضامنه مع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، خاصة النساء والأطفال، مشيرا إلى ما وصفه بانتهاكات متواصلة لحقوقهم في ظل أوضاع إنسانية صعبة.
كما اعتبر البيان أن استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة وما يرافقه من قيود على دخول المساعدات الإنسانية واستهداف للبنيات المدنية يرقى إلى شكل من أشكال العقاب الجماعي، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لضمان حماية المدنيين وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية.
وختم المنتدى بيانه بالتأكيد على دعمه لحق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وتثمينه للمبادرات المدنية والإنسانية الرامية إلى رفع الحصار والتضامن مع سكان قطاع غزة.
وبوقت سابق الثلاثاء، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، اختطاف إسرائيل من المياه الدولية عشرات النشطاء من أكثر من 40 دولة من بينها المغرب، وطالب العالم بالتحرك لوضع حد “لدولة الاحتلال التي سرقت أرض فلسطين”.
ووصل النشطاء ضمن “أسطول الصمود” من ضمنهم عشرة مغاربة، إلى تركيا أمس، بعد ترحيلهم من إسرائيل، فيما ينتظر أن يصلوا إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء مساء اليوم الجمعة 22 ماي 2026.
وانتقد وزراء خارجية دول أوروبية عديدة من بينها فرنسا وإسبانيا، معاملة الجيش الإسرائيلي والمسؤولين الإسرائيليين لنشطاء “أسطول الصمود” بعد اختطافهم من المياه الدولية، خصوصا بعد نشر وزير إسرائيلي لفيديو يهين فيه النشطاء.