story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

منتدى الرباط يؤكد تعزيز التعاون الدولي والابتكار لمواجهة مخاطر الإرهاب الإشعاعي والنووي

ص ص

أكّد الاجتماع العام الثاني للمنتدى العالمي لمنع الإرهاب الإشعاعي والنووي، الذي انعقد خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير 2026 بالرباط، الحاجة إلى مواصلة الابتكار، وتبادل المعلومات، وتجديد الالتزامات المالية لمواجهة بيئة المخاطر المتغيرة.

ودعا المنتدى، في بيان مشترك للولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، جميع الدول المشاركة إلى تقاسم الموارد “لمنع الجهات الخبيثة من استغلال المواد الإشعاعية والنووية لتهديد شعوبنا واستقرارنا الاقتصادي”.

وشارك ممثلون من مختلف أنحاء العالم، على مدى ثلاثة أيام، في نقاشات معمّقة، وتمارين قائمة على السيناريوهات، وتبادل الخبرات، ركّزت على تعزيز التعاون الدولي لمنع تهديد الإرهاب الإشعاعي والنووي وكشفه والتصدي له.

وكان من أبرز محطات الاجتماع العرضُ الشاملُ لمكافحة الإرهاب الإشعاعي والنووي، الذي نسقته وزارة الداخلية المغربية، وحاكى استجابة متعددة الوكالات لحادث إشعاعي.

وقد اختبر المشاركون آليات اتخاذ القرار أثناء الأزمات، وتدرّبوا على التنسيق بين الوكالات، وطبّقوا استراتيجيات التحليل الجنائي النووي والكشف والتخفيف في بيئة واقعية. “وستُسهم الدروس المستخلصة من هذا التمرين في توجيه جهود الجاهزية والاستجابة المستقبلية” يقول البيان.

وأضاف المصدر أن الوفود تبادلوا أفضل الممارسات والدروس المستفادة في مجالات الأطر القانونية والتقنيات الناشئة والاتصال الاستراتيجي، بما يعزز أهمية الاستثمار في شراكات وطنية ودولية قوية.

ويُعد المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الإشعاعي والنووي (Global FTPRNT) مبادرة أمنية محورية لكلٍّ من الولايات المتحدة والمغرب، “تسهم في حماية مواطنينا من الهجمات المحتملة وصون الاستقرار الاقتصادي من الآثار المزعزِعة للحوادث الإشعاعية والنووية”.

ونقل البيان أن الولايات المتحدة والمملكة المغربية أعربا عن بالغ تقديرهما لجميع المشاركين على تفاعلهم الفعّال والتزامهم بتعزيز أهداف المنتدى العالمي لمنع الإرهاب الإشعاعي والنووي، مبرزا أن مخرجات هذا الاجتماع العام ستسهم في توجيه المبادرات المقبلة وتعزيز الجهود الجماعية لمكافحة الإرهاب الإشعاعي والنووي.

وخلص المصدر إلى أن جمهورية كوريا ستستضيف الاجتماع العام الثالث للمنتدى العالمي لمنع الإرهاب الإشعاعي والنووي في عام 2027، لافتا إلى أن “هذا الالتزام يعكس الزخم الدولي المتنامي للتصدي للإرهاب الإشعاعي والنووي، ويجسّد كيف يعزز المنتدى تقاسم المسؤولية بين أعضائه”.