story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

معارك طاحنة في تعز اليمنية توقع 80 قتيلا

ص ص

تتواصل المعارك الطاحنة، اليوم الجمعة 02 أكتوبر 2026، بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين في جنوب غرب اليمن، في مناطق عدة من محافظة تعز، ما أوقع ثمانين قتيلا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق مصادر في الجانبين.

وتدور المعارك على جبهات عدة في ريف المحافظة، لا سيما في المناطق المطلة على الساحل الغربي الذي سيطر عليه الحوثيون المدعومون من إيران قبل أكثر من أسبوعين. ويقول خبراء ومتابعون إن الحوثيين يعملون على عزل مدينة تعز التي لا تزال في أيدي القوات الحكومية المدعومة من السعودية.

وذكرت مصادر عسكرية في الحكومة اليمنية لوكالة “فرانس برس” أن الحوثيين فجروا، أمس الخميس، جسرا صغيرا على الطريق الوحيد الرابط بين تعز وعدن حيث مقر الحكومة اليمنية الموقت، ما أدى إلى توقف حركة المرور والنقل.

وتعتبر تعز ثالث أكبر مدينة في اليمن من حيث عدد السكان. وتتحصن فيها القوات الحكومية، بينما يسيطر الحوثيون على مناطق عدة في محيطها.

وقالت مصادر عسكرية حوثية إن عدد القتلى في صفوف المقاتلين الحوثيين بلغ 55 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في معارك محافظة تعز.

بينما أفادت مصادر عسكرية في الحكومة اليمنية عن مقتل 26 عسكريا في صفوف القوات الحكومية.

وأفادت وكالة أنباء سبأ التابعة للحكومة خلال الساعات الماضية عن سلسلة غارات جوية نفذتها القوات الحكومية و”استهدفت تحركات وتعزيزات وآليات وتجمعات” للحوثيين في تعز.

وقالت وكالة أنباء سبأ التابعة للحوثيين الليلة الماضية إن السعودية استهدفت بضربات جوية صنعاء ومحافظات صعدة وتعز وعمران.

ويتهم الحوثيون بانتظام الرياض بقصف مناطق سيطرتهم في اليمن، ويستهدفون في المقابل مناطق سعودية بالمسيرات والصواريخ.

وأعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية، أمس الخميس، اعتراض وتدمير صاروخين بالستيين ومسيرات في مدينتي خميس مشيط وجازان في جنوب المملكة أطلقها الحوثيون.

ووسع الحوثيون خلال الأسابيع الماضية سيطرتهم على مناطق عدة على حساب الحكومة المعترف بها دوليا، لتشمل كامل الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر بما في ذلك منطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي الذي اكتسب أهمية متزايدة للرياض لتصدير نفطها، في ظل تقييد إيران للملاحة في مضيق هرمز.

وبدأت الحرب في اليمن في العام 2014 عندما شن الحوثيون هجوما واسعا على القوات اليمنية الحكومية وسيطروا على صنعاء، عاصمة اليمن الذي يعد من أفقر بلدان العالم. وقادت السعودية منذ العام 2015 تحالفا داعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، ما فاقم النزاع.