story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

مطالب إسقاط التطبيع تصل عبر عريضة إلى رئيس الحكومة

ص ص

بعد أشهر بحت فيها حناجر المغاربة في الشوارع بوتيرة يومية تطالب فيها بوقف كافات العلاقات مع إسرائيل، تصل اليوم 10 يناير 2024 هذه المطالب إلى رئاسة الحكومة عبر طريق يعبده القانون.

ورفعت اليوم عريضة شعبية وقعها أزيد من 10 آلاف مغربي ومغربية تطالب “بإسقاط التطبيع”، أطلقتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بتنسيق مع فعاليات أخرى مناهضة للتطبيع في المغرب.

وفي ندوة خصصت لتقديم هذه العريضة قال المنسق الوطني لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين عبد القادر العلمي إن “هذه الخطوة تأتي في وقت تحتفي فيه البلاد بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، واليوم في هذه الذكرى نقدم عريضة المغاربة للمطالبة بإسقاط التطبيع”.

وأضاف أن العريضة “خلاصة لما جرى في مئات المسيرات والوقفات التي اجتاحت أنحاء المغرب المطالبة في صوت واحد بضرورة إنهاء كل علاقة وصلة وشكل من أشكال التعاون مع كيان الإجرام والغصب”.

ومن جانبه اعتبر وكيل العريضة الشعبية المطالبة بإسقاط التطبيع وطرد مكتب الاتصال الإسرائيلي من الرباط أن “مناهضة التطبيع، هي مناهضة لكيان مفتعل خلقته الرأسمالية الغربية، من أجل الاستمرار في استغلال المقدرات الاقتصادية للعالم العربي”.

وأضاف أن المطالبة بوقف العلاقات مع إسرائيل أمر واجب “لأنه كيان يحتل أرضا غير أرضه ويفتعل تاريخا ليس له ولأنه كيان عنصري يرفض باستمرار وبدعم من الولايات المتحد الأمريكية وحلفائها قرارات الأمم المتحدة، ولأن مواقف إسرائيل داعمة للإمبريالية العالمية ضد الشعوب المتطلعة للتحرر”.

ومن جهته طرح خالد السفياني السياسي والمنسق العام لـ”المؤتمر القومي الإسلامي” خلال الندوة، مبادرة أخرى تتعلق بإعلان إضراب عالمي يوم 15 من يناير لمرور مئة يوم على بداية العدوان “الإرهابي على غزة “.

وقال السفياني إن هذا الإعلان “صادر عن مجموعة من أحرار العالم، تأكيدا للوقوف الكامل وغير المشروط إلى جانب أبناء فلسطين واستمرارا لرفض الإرهاب الصهيوني”.

ودعا إلى التفاعل الكامل مع هذا الإضراب على المستوى الوطني باعتباره جزء لا يتجزأ “مما نحن مقدمو عليه فيما يتعلق بالعريضة” مطالبا “التنظيمات النقابية والمهنية وكل المواطنيين والمواطنات بالانخراط فيه”.

وقال مناهضو التطبيع إن العريضة التي تحمل أكثر من 10 آلاف توقيع ما تزال مفتوحة أمام كل المغاربة ممن يرغبون في إسماع أصواتهم المطالبة بوقف العلاقات مع الاحتلال.