story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

ليكيب: جدل دياز بعد “بانينكا” نهائي “الكان” يضع وهبي أمام أول اختبار

ص ص

لاتزال خسارة المنتخب الوطني المغربي لنهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم أمام السنغال بنتيجة0-1 تستأثر باهتمام كبرى الصحف العالمية، خاصة السيناريو الذي ضيّع به أسود الأطلس فرصة اعتلاء منصة التتويج في المشهد الختامي، بعد ركلة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز في الوقت بدل الضائع من المباراة على طريقة “بانينكا” الشهيرة.

وفي السياق، قالت صحيفة “ليكيب” الفرنسية في تقرير لها الجمعة 13 مارس 2026، إن هذه اللقطة “تحولت إلى نقطة نقاش كبيرة داخل المنتخب”، بعدما أصر لاعب ريال مدريد على تنفيذ ضربة الجزاء في ذلك الوقت الحاسم من المباراة، رغم أنه لم يكن المسدد الأول، إذ كان الدور في الأصل يعود إلى نائل العيناوي ثم يوسف النصيري حسب ما أفادت به الصحيفة.

وأضافت اليومية الفرنسية أن المدرب الجديد محمد وهبي تولى قيادة المنتخب المغربي خلفا لوليد الركراكي على بعد أشهر قليلة من كأس العالم 2026، وهو الأمر الذي يجعل طريقة تعامله مع ملف دياز مسألة حاسمة لإعادة الهدوء إلى المجموعة.

وتابعت “ليكيب” تقريرها بالتأكيد على أن أجواء غرفة ملابس المنتخب المغربي “شهدت توترا بعد تلك اللقطة”، رغم أن يوسف النصيري سارع إلى مواساة دياز مباشرة بعد إهداره ركلة الجزاء، مضيفة في الآن ذاته أن مهاجم الاتحاد السعودي كان في المقابل “من بين أكثر اللاعبين انتقادا لزميله داخل غرفة الملابس”، في وقت سيظل فيه اسم اللاعب البالغ من العمر 26 عاما مرتبطا بتلك الخيبة بالنسبة للكثيرين.

كما استحضرت الصحيفة تصريحات القائد السابق لأسود الأطلس رومان سايس عندما تحدث في وقت سابق عن الصدمة التي خلفتها خسارة النهائي على أرض الوطن قائلا “إنه شعر بفراغ كبير بعد تلك المباراة، واصفا ما حدث بأنه أشبه بالكابوس.

فيما نصح قادة المنتخب “بضرورة معالجة المشكلة من جذورها”، مؤكدا في الوقت ذاته أنه ورغم كل شيء، فإن المنتخب المغربي سيحتاج إلى دياز في المستقبل.

وأضافت ليكيب أن بداية محمد وهبي مع المنتخب ستكون تحت أنظار الشارع المغربي، خصوصا مع التحول الكبير الذي عرفته مكانة أسود الأطلس في العالم خلال السنوات الأخيرة.

وشددت على أن وهبي سيكون أمام اختبار مبكر خلال المباراتين الوديتين أمام الإكوادور يوم 27 مارس الجاري والباراغواي يوم 31 من الشهر ذاته، إذ يطرح السؤال حول كيفية إعادة الثقة لمجموعة متأثرة بخسارة نهائي لم يلعب بعد مرور 22 عاما، بإدماج عناصر جديدة داخل الفريق، إضافة إلى الطريقة التي سيستقبل بها اللاعبون زميلهم براهيم دياز.

كما ذكرت الصحيفة الفرنسية أن التوتر حول اللاعب لم يقتصر على المنتخب فقط، إذ أثارت أيضا الصور التي وثقت مشادة بين دياز وإلياس أخوماش خلال مباراة ريال مدريد ورايو فاييكانو التي انتهت بنتيجة 2-1 لصالح النادي الملكي يوم 1 فبراير 2026 جدلا كبيرا في المغرب، خاصة وأن اللاعبين زميلان في المنتخب الوطني.

ومع ذلك، استحضرت “ليكيب” أن دياز كان قبل تلك اللقطة أحد أبرز نجوم البطولة الأكبر إفريقيا، بعدما أنهى كأس إفريقيا هدافا للمسابقة برصيد خمسة أهداف، مسجلا في كل من مبارياته الخمس الأولى، ليصبح أول لاعب في تاريخ المسابقة يحقق هذا الإنجاز.

وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن المنتخب المغربي أصبح يعتمد بشكل كبير على مردود اللاعب هجوميا، وهو ما يجعل طريقة تدبير المدير الفني للمنتخب المغربي محمد وهبي لهذا الملف خلال التوقف الدولي المقبل “عاملا مؤثرا”، حتى لا تنتقل تداعيات هذه الأزمة إلى نهائيات كأس العالم الصيف المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

*خديجة اسويس.. صحافية متدربة