story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
اقتصاد |

كأكثر الدول حظا.. نصيب المغرب من رسوم ترامب: 10%

ص ص

بعدما شد أنظار العالم إليه، أعلن ترامب اليوم الأربعاء 02 فبراير 2025، عن خطته بخصوص الرسوم الجمركية الجديدة المطبقة على صادرات الدول الأجنبية نحو الولايات المتحدة، حيث لم تتجاوز حصة المغرب من هذه الرسوم 10% كأحد أكثر الدول حظا.

وقال ترامب في ندوة خصصها للكشف عن هذه التعريفات في يوم اعتبره ترامب “إعلان استقلال أميركا الاقتصادي”، إن هذه الرسوم هي بمثابة رد على السياسات التجارية غير العادلة، حيث قام بفرض رسوم عالية، على السلع القادمة من دول وصفها البيت الأبيض بأنها “الأسوأ” من حيث السياسات التجارية، وتشمل الاتحاد الأوروبي، الصين، فيتنام وكمبوديا.

وفي الوقت الذي حصلت دول على تعريفات فاقت الـ30% و40% حصل المغرب على أدنى تعريفة يمكن الحصول عليها في نظام ترامب الجمركي الجديد، حيث يضع قرار ترامب تعريفة جمركية أساسية على جميع الواردات بنسبة لا تقل عن 10%، بما يتماشى مع اقتراح كان قد قدمه خلال حملته الانتخابية العام الماضي.

وفي الجدول الذي تم نشره عقب القرار بعنوان “الرسوم المتبادلة”، اعتبرت الإدارة الأمريكية أن “الرسوم” المغربية المطبقة على الصادرات الأمريكية، والتي أخذت بعين الاعتبار الكلفة الإجمالية بعد “التلاعب بأسعار الصرف” وتجاوز “العراقيل التجارية”، تصل إلى 10%.

وعلى إثر هذا المعطى، حددت الإدارة الأمريكية الرسوم الجمركية المفروضة على الصادرات المغربية في 10%، كأحد أكثر الدول حظا، فيما حصلت على الصين على 34% والاتحاد الأوروبي على 20%، فيما كانت أعلى نسبة من نصيب دولة “لاوس” بـ48%.

وتطرح الرسوم الجمركية الجديدة تساؤلات حول مستقبل اتفاقية التجارة الحرة بين المغرب والولايات المتحدة والتي تم توقيعها في 15 يونيو 2004 في العاصمة الأمريكية واشنطن، ودخلت حيز التنفيذ في 1 يناير 2006.

وكان تقرير سابق لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى قد كشف أنه منذ تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمغرب، زاد إجمالي التجارة الثنائية بأكثر من أربعة أضعاف، من حوالي 1.3 مليار دولار في عام 2006 إلى 5.5 مليار دولار في عام 2023.

في المقابل سجل المصدر ذاته وجود “اختلال تجاري متزايد” بسبب ارتفاع العجز التجاري للمغرب مع الولايات المتحدة، حيث انتقل الرقم من أقل من مليار دولار سنة 2006 إلى ما يناهز 1.8 مليار سنة 2023، معتبرا أن “الإمكانيات الاقتصادية الكاملة لاتفاقية التجارة الحرة لم تتحقق بعد”.

وخلال حملته الانتخابية العام الماضي، دعا ترامب إلى فرض تعريفات جمركية جديدة قال إنها ستجلب إيرادات للحكومة وتنعش الصناعة الأميركية، واعدًا بعصر جديد من الازدهار الاقتصادي في الولايات المتحدة.

وقد أمضى ترامب أسابيع في الترويج لإعلان اليوم الأربعاء الذي اعتبره “يوم استقلال اقتصادي”، حيث يأتي هذا الإعلان بعد أوامر سابقة برفع الرسوم الجمركية على واردات من الصين، والسيارات الأجنبية، والصلب والألمنيوم، وبعض السلع من المكسيك وكندا.

وكانت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد قد صرحت اليوم الأربعاء في تصريحات لإذاعة إيرلندية إن ما سيعلنه ترامب “لن يكون في صالح الاقتصاد العالمي، لن يكون في صالح أولئك الذين يفرضون الرسوم الجمركية ولا أولئك الذين يردون عليها. هذا سيلحق اضطرابا بعالم التجارة كما نعرفه”.

من جانبه أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده ستكون “متأنية جدا” في ردها على “الإجراءات غير المبررة التي تتخذها الحكومة الأميركية”.