story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

كأس الكاف.. أولمبيك آسفي والوداد الرياضي في مواجهة مفتوحة على نصف النهائي

ص ص

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية مساء الأحد 22 مارس 2026، صوب مركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء الذي سيكون مسرحا للقمة المرتقبة بين أولمبيك آسفي والوداد الرياضي في مباراة حاسمة لحساب إياب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، وسط ترقب كبير من جماهير الفريقين.

وكانت مواجهة الذهاب التي احتضنها ملعب المسيرة بآسفي قد انتهت بالتعادل الإيجابي1-1، وهي نتيجة تبقي كل الاحتمالات واردة قبل لقاء الإياب، في ظل تقارب المستوى بين الطرفين في البطولة وسعيهما لحجز بطاقة العبور إلى المربع الذهبي.

ويراهن الفريق الأحمر في إياب ربع النهائي على عاملي الأرض والجمهور، حيث ينتظر أن يمتلئ مركب محمد الخامس بعشرات الآلاف من أنصاره، في دعم قوي للاعبين خلال هذه المباراة، كما يعول الوداد على خبرته الكبيرة في المنافسات القارية لترجيح كفته وحسم التأهل.

ومن أبرز معطيات اللقاء، عودة النجم حكيم زياش إلى صفوف الوداد، في خطوة يرتقب أن تعزز الخط الأمامي للفريق، بالنظر إلى خبرته الدولية ومهاراته الفنية العالية.

ويدخل الوداد المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تعادله خارج الديار، وهي نتيجة تمنحه أفضلية نسبية، إذ يكفيه التعادل دون أهداف لضمان التأهل للمربع الذهبي، ما قد يدفعه إلى اعتماد نهج تكتيكي متوازن يجمع بين الحذر الدفاعي والفعالية الهجومية.

في المقابل، يخوض أولمبيك آسفي اللقاء بطموح تحقيق المفاجأة، مستندا إلى نتيجة الذهاب التي أبقت على حظوظه قائمة نحو العبور للدور المقبل، ويأمل الفريق المسفيوي في مواصلة رحلته القارية الأولى بثبات نحو الأدوار المتقدمة. رحلة تتطلب تحقيق نتيجة إيجابية تبقيه في سباق البطولة وتنسيه مرارة التعثر المتوالي في الدوري المغربي، إذ يحتل النادي المركز الأخير برصيد 7 نقاط.

ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعا تكتيكيا لافتا بين المدير الفني للوداد، محمد أمين بنهاشم ومدرب أولمبيك آسفي التونسي شكري الخطوي، حيث ستلعب التفاصيل الصغيرة دورا حاسما في مثل هذه المواجهات الإقصائية، وقد تكون الفارق في تحديد هوية المتأهل إلى نصف النهائي.

خديجة اسويس_ صحافية متدربة