story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
اقتصاد |

قطاع الطيران بالمغرب يستفيد من ارتفاع الطلب على الطائرات

ص ص

في الوقت الذي يتجه فيه المغرب إلى تطوير قطاع الطيران والوصول إلى 100 مليار درهم كرقم معاملات لهذا القطاع، تواجه كبريات الشركات العاملة في هذا المجال تحديات تتعلق بصعوبة تلبية الطلب المتزايد على الطائرات من قبل شركات الطيران حول العالم.

فبعد الركود الذي عرفه المجال بسبب توقف الحركة الجوية خلال جائحة كورونا، انتعش الطلب على صناعة الطائرات بشكل صعب من مهمة الشركات المصنعة في بناء طائرات كافية لتلبية مستويات الطلب الجديدة.

وأمام هذا الوضع، أبرز تقرير لوكالة أسوشيتد برس أن المغرب سيكون في خانة الدول المستفيدة من تزايد هذا الطلب العالمي، حيث تقوم شركات مثل بوينغ وإيرباص – فضلا عن الشركات المصنعة التي تصنع مكوناتها – بالاستعانة بمصادر خارجية في التصميم والإنتاج والصيانة لبلدان من المكسيك إلى تايلاند.

وقد بات المغرب بدوره من أكثر الدول التي تتنافس على عقود مع كبار المصنعين الذين يتطلعون إلى تسريع الإنتاج وتسليم المزيد من الطائرات لتلبية الطلبن حيث أجبرت مستويات الطلب الجديدة الشركات المصنعة على البحث عن مواقع جديدة لبناء وإصلاح قطع الغيار.

وكان تقرير سابق لوكالة بلومبرغ الامريكية قد اوضح أن النقص الحاصل يؤثر بشكل رئيسي على الطائرات ذات الممر الواحد مثل طائرات “بوينغ 737″ و”إيرباص A320” التي تطير لمسافات قصيرة إلى متوسطة المدى، والتي تشكل الجزء الأكبر من الأسطول العالمي. ونتيجة لذلك، تتأثر الرحلات الجوية المحلية والإقليمية أكثر من الرحلات الطويلة.

ونقل التقرير عن مهنيين توقعاتهم  بأن هذا الموسم سيشهد رحلات جوية أقل، ورحلات أكثر ممتلئة خلال فصل الصيف، مما يعني ارتفاعا أكبر على مستوى أسعار بعض الشركات.

ويضم قطاع الطيران بالمغرب حاليا أزيد من 140 شركة، ويبلغ عدد مناصب الشغل المباشرة فيها 17 ألف منصب شغل، حيث قام المغرب بعقد شراكات قوية مع شركات الطيران الرائدة، مثل “بوينغ”، و”إيرباص”، و”بومباردير”، و”سافران” ، و“برات آند ويتني”، التي أنشأت مصانع لها في البلاد.

وكانت الشركة الأمريكية “برات آند ويتني” قد أعلنت نهاية السنة الماضية عن شروعها في بناء مصنع لها بالمغرب باستثمار يناهز 715 مليون درهم، لتصنيع أجزاء ثابتة وهيكلية تفصيلية لمختلف نماذج محركات الطائرات، وأكدت الشركة في بيان لها أن اختيارها للمغرب جاء بعد عملية قياس عالمية تبين فيها الجاذبية المتنامية للمغرب لشركات الطيران، وتكلفة الأعمال والمواهب المتاحة.

وكان آخر الوافدين على هذا القطاع بالمغرب، تحالف لثلاث شركات أمريكية متخصصة في صناعة الطائرات، والتي أعلنت عن اختيار المغرب لإنشاء منصة صناعية لها لتحويل طائرات “البوينغ” من طراز (777-300ER) إلى طائرات شحن (P2F)، والتي أكدت أن حجم الإنتاج السنوي سيصل إلى 8 طائرات شحن عملاقة سنويا.