story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

قبل موقعة الكاميرون.. الركراكي: الثقة أولًا والمنتخب لا يساوم على أسلوبه

ص ص

أوضح المدير الفني للمنتخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، أن مواجهة الكاميرون يوم الجمعة 09 يناير 2026، لحساب دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، لن تكون سهلة خصوصا أن الأمير يتعلق بمنتخب قوي من قيمة “الأسود غير المروضة”.

وأكد الركراكي، في الندوة الصحافية التي تسبق المباراة الخميس 08 يناير 2026، أن المواجهة المرتقبة تندرج ضمن أقوى مباريات البطولة، “ليس فقط لقيمتها الإقصائية، بل لرمزية المنتخبين في الكرة الإفريقية”، مشيرًا إلى أن الطموح يتمثل في تقديم صورة مشرفة لكرة القدم الإفريقية وانتزاع بطاقة العبور إلى نصف النهائي.

وتوقف الناخب الوطني عند النقاش المتكرر حول ما إذا كان على المنتخب المغربي التأقلم مع طريقة لعب خصومه أم فرض أسلوبه عليهم، معتبرًا أن الجواب يكمن في مسألة الثقة، “فحين يثق اللاعبون في أنفسهم وفي العمل المنجز، يصبحون مقتنعين بما يقومون به، ولا يجدون سببًا للتراجع أو التغيير”.

كما جدد الركراكي التأكيد على أن المنتخب الكاميروني كان دائما منافسا صعبا للمغرب، لكن ذلك ينتمي إلى الماضي الذي طواه الزمن، مشددا على أن المغرب الجديد حاضر اليوم بعقليته وطموحاته، مع احترام كامل لمكانة الخصم وتاريخه القاري، دون أن يشكل ذلك عقدة أو هاجسا.

وأوضح المتحدث أن المنتخب المغربي، وهو يخوض هذه المواجهة على أرضه، يسعى إلى تحقيق الفوز بأسلوبه الخاص، رغم إدراكه لقوة المنتخب الكاميروني، خاصة في وسط الميدان، لافتا إلى أن “الاستحواذ على الكرة والتقدم إلى الأمام جزء من هوية المنتخب المغربي، حتى وإن كان ذلك يترك مساحات في الخلف قد تشكل خطرا في بعض اللحظات”.

وفي تحليله لطبيعة المواجهات الإقصائية، أشار الناخب الوطني إلى أن الفرص قد تكون محدودة، لكن استغلال التفاصيل الصغيرة هو ما يصنع المبتغى، مبرزا أن الفرص الهجومية القليلة قد تكون حاسمة وتمنح الأفضلية لمن يجيد التعامل معها.

وختم الركراكي حديثه بالتأكيد على ثقته المطلقة في جميع اللاعبين، رافضا اختزال العمل الذي أنجز خلال عامين ونصف في مباراة واحدة، وأكد أن المنتخب يتوفر على مجموعة مميزة قادرة على إيجاد الحلول ومعالجة المشاكل، مهما كانت الأسماء التي ستشارك في هذه الموقعة الحاسمة.

*خديجة اسويس.. صحافية متدربة