فيدرالية اليسار بالعرائش تستنكر “تردي” خدمات البنية التحتية
تُواجه ساكنة مدينة العرائش “تزايدا في معاناتها مع خدمات الشركة المفوّض لها تدبير قطاعات الماء والكهرباء وتطهير السائل”، بحسب ما أفاد حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالمدينة.
وأوضح فرع الحزب، في بيان، توصلت صحيفة “صوت المغرب” بنسخة منه، أن المواطنين يواجهون “عراقيل غير مبررة في ربط منازلهم بشبكتي الماء والكهرباء، خاصة فيما يتعلق بالعدادات المؤقتة الخاصة بالبناء”.
وأضاف أن الأسر تُعاني من “فرض تكاليف إضافية تثقل كاهلها، دون وضوح أو تبرير كافٍ، ومن تأخر أو ضعف التدخلات التقنية، خصوصا فيما يتعلق بالبنية التحتية والتطهير السائل”.
ولفت البيان الانتباه إلى أن “بعض المستخدمين يُقدمون على سلوكيات غير مقبولة، تمس بكرامة المواطنين وتفتقر لأبسط قواعد التواصل الإداري”.
العبث في الشوارع..
وسجل فرع الحزب اليساري ما وصفه بـ”الحالة الكارثية التي تعرفها مجموعة من شوارع المدينة نتيجة الحفريات المتكررة المرتبطة بأشغال الشبكات، والتي تُترك في كثير من الأحيان دون إعادة تهيئة حقيقية، مما يحول حياة المواطنين إلى معاناة يومية، ويُعرض سلامتهم للخطر”.
ويُعد شارع الجيش الملكي، حسب المصدر، “نموذجا صارخا لهذا العبث”، حيث تتكرر فيه الحفريات بشكل يطرح تساؤلات جدية حول غياب التنسيق.
وأوضح البيان أن المواطنين يجدون أنفسهم “أمام شارع غير مستقر، تتداخل فيه الأشغال مع مشاريع التزفيت، في مشهد يُجسد هدر المال العام وغياب الحكامة الجيدة”.
التسويف والتعقيد..
ورفض يساريو العرائش ما أسموه بـ”سياسة التسويف والتعقيد التي تنهجها الشركة المفوض لها”، محملة المسؤولية لـ”الجهات الوصية والمجلس الجماعي في تتبع ومراقبة مدى احترام دفتر التحملات”، وفق تعبير البيان.
وفي هذا السياق، طالبوا بـ”عقد دورة استثنائية للمجلس الجماعي، بحضور مسؤولي الشركة، لمساءلتهم حول هذه الاختلالات، مع إدراج هذا الملف بشكل مستعجل في جدول أعمال دورة ماي”.
ودعا أصحاب البيان إلى “تبسيط المساطر الإدارية وضمان ولوج عادل ومنصف للخدمات الأساسية”، مطالبين بـ”فتح تحقيق حول مآل مشاريع التهيئة والتزفيت التي يتم إتلافها بفعل الحفريات، وتحديد المسؤوليات”.
المحفوظ طالبي