غضب واسع في إسرائيل بعد استلام جثامين أربعة أسرى قتلوا في قصف إسرائيلي

تشهد إسرائيل حالة من الغضب تجاه رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، بعد تسلم جثامين أربعة أسرى إسرائيليين قتلوا في قطاع غزة، وسط اتهامات بأن الجيش الإسرائيلي استهدفهم بقصف متعمد على أماكن احتجازهم.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الخميس، أن الجثامين تعود إلى شيري بيباس وطفليها كفير وأرئيل، بالإضافة إلى الأسير عوديد ليفشتس، مشيرة إلى أنهم كانوا محتجزين في منطقة شرق خان يونس حيث عملت قوات الجيش لمدة أربعة أشهر.
واجه نتنياهو انتقادات حادة بسبب محاولته توظيف الحدث سياسيًا، إذ كان يعتزم حضور مراسم استقبال الجثامين، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة بعد احتجاج عائلات الأسرى وانتقاد نشر أسمائهم قبل التحقق من هوياتهم رسميًا.
وقالت القناة 12 العبرية إن القرار جاء بعد موجة غضب، خصوصًا مع تأكيد فصائل فلسطينية أن الأسرى قتلوا جراء قصف إسرائيلي، وليس أثناء احتجازهم.
وعبر إسرائيليون، بينهم سياسيون وصحفيون، عن غضبهم من تأخر حكومة نتنياهو في التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى. وقالت عضو الكنيست المعارِضة ميراف كوهين: “منذ ماي 2024، قُتل 124 جنديًا في غزة، وكان يمكن تجنب ذلك بإتمام صفقة تبادل مبكرة”.
ويأتي الغضب الشعبي في ظل استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث وثّقت المحكمة الجنائية الدولية جرائم حرب، وأصدرت في نونبر 2024 مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت، بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.