عقب اجتماع مع وزير الصحة.. المركزيات النقابية للصيادلة تقرر إلغاء الإضرابات
أعلنت المركزيات النقابية الثلاث: الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، والاتحاد الوطني لصيادلة المغرب، وكذا النقابة الوطنية لصيادلة المغرب، عن إيقاف كافة الإضرابات التي كانت مبرمجة، وذلك عقب، اجتماع مع وززير الصحة والحماية الاجتماعية يوم أمس الخميس 05 مارس 2026.
وخلال هذا الاجتماع، أوضحت المركزيات النقابية الثلاث، عبر بلاغ مشترك لها، أنها عبرت عن رفضها القاطع لرأي مجلس المنافسة المتعلق بتحرير رأسمال الصيدليات، موضحة أن هذا الطرح كان “مجانبا للصواب من حيث منهاجيته ومضمونه، بالنظر إلى المقاربة الانفرادية والإقصائية التي اعتمدها مجلس المنافسة”.
ووفقا للمصدر نفسه، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أن مسألة تحرير رأسمال الصيدليات “لا تندرج إطلاقاً ضمن التصور العملي للوزارة أو الحكومة”.
وشدد الوزير على أن “الصيدلية ستظل مرفقا صحيا أساسيا لا يمكن المساس باستقلاليته، بالنظر لدورها المحوري في ضمان الأمن الدوائي للمواطنين”.
كما جدد الوزير التزام الوزارة بمخرجات اتفاق 06 أبريل 2025، مؤكدا المضي قدماً في ورش إصلاح القطاع لانتشاله من أزمته الحالية عبر الحوار المسؤول والتشارك الكامل.
وأشارت النقابات إلى أن الاجتماع السالف الذكر شهد استعراضا لمدى تقدم الملفات الأساسية العالقة، حيث تم تسجيل “تقدم مهم” في عدة محاور بلغت مراحلها القانونية النهائية، ومن أبرزها مراجعة ظهير 1922، إلى جانب ملفات الأدوية البيطرية والمكملات الغذائية، ناهيك عن ملف الأدوية الجنيسة ولائحة الأدوية ذات التأثيرات المعروفة، وتنزيل “الخريطة الصحية”.
وبناء على هذه الضمانات الحكومية، قررت المركزيات النقابية الثلاث إيقاف كافة الإضرابات التي كانت مبرمجة سابقاً، مع التأكيد على بقاء القواعد الصيدلانية في حالة يقظة وحذر للتصدي لأي تهديد يمس كرامة المهنة أو استقلاليتها.
واختتم اللقاء بالاتفاق على عقد اجتماع تتبعي في غضون الأيام القليلة المقبلة، وسط إشادة نقابية بالاستجابة السريعة للوزارة الوصية وموقفها الداعم للصيادلة.