story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

الفنان عبد الهادي بلخياط يترجل عن قطار الحياة

ص ص

غيّب الموت، الفنان المعتزل عبد الهادي بلخياط، مساء الجمعة 30 يناير 2026 في المستشفى العسكري بالرباط، عن سن يناهز 86 سنة، بعد صراع مع المرض.

ونعى الإعلامي عتيق بنشيكر الراحل عبر تدوينة على حسابه الشخصي بموقع “فايسبوك”، جاء فيها: “إلتحق الحاج عبد الهادي بلخياط بالرفيق الأعلى.. تغمده الله برحمته الواسعة.. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

ومن جهته، عبر الفنان البشير عبدو عن حزنه برحيل عبد الهادي بلخياط بتدوينة جاء فيها: “لا إله إلا الله إنا لله وإنا إليه راجعون بقلب حزين جدا نودّع أستاذنا الفنان الكبير صاحب الحنجرة الذهبية سيدي عبد الهادي بلخياط رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ونيابة عن أسرتي أتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرته ودويه راجيا المولى سبحانه ان يرزقهم الصبر والسلوان لله مأعطى ولله ما أخذ. الله ايرحمو”.

ويعد عبد الهادي بلخياط من أبرز أعلام الطرب المغربي الأصيل، إذ قدم عبر سنوات طويلة من العطاء الفني مجموعة من الأغاني الخالدة التي أسهمت في إثراء الخزانة الموسيقية المغربية.

كما عُرف الفنان الراحل في سنواته الأخيرة بتوجهه نحو الإنشاد الديني، حيث اختار تقديم أعمال ذات طابع روحي وديني، في مسار فني مختلف عكس قناعته الشخصية آنذاك.

وكان الراحل قد دخل المستشفى العسكري بمدينة الداخلة، بشكل مستعجل، يوم الإثنين 05 يناير 2026، وذلك بتعليمات من الديوان الملكي، عقب تعرضه لطارئ صحي مفاجئ.

وأدخل بلخياط لحظتها، إلى قسم العناية المركزة من أجل تلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة، بعد تدهور وضعه الصحي مباشرة عقب وصوله إلى مدينة الداخلة قادمًا من موريتانيا، حيث كان يشارك في أحد الأنشطة.

وبالنظر إلى طبيعة حالته الصحية، استدعى الأمر تدخّلًا طبيًا عاجلًا، ليتم نقله على متن طائرة طبية خاصة نحو مدينة الدار البيضاء، قصد استكمال مراحل العلاج تحت إشراف طاقم طبي متخصص.

ويُذكر أن الفنان عبد الهادي بلخياط كان قد أعلن اعتزاله النهائي للغناء سنة 2012، مفضّلًا التفرغ للإنشاد والأعمال ذات الطابع الديني، مع مشاركات متفرقة في أعمال وطنية.