صربيا والسويد تطلبان من رعاياهما مغادرة إيران
طلبت صربيا والسويد، يوم السبت 21 فبراير 2026، من رعاياهما مغادرة إيران، في ظل التهديد الأميركي بشن هجوم على الجمهورية الإسلامية.
وكتبت وزارة الخارجية الصربية على موقعها الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي أنه “بسبب تصاعد التوتر ومخاطر تدهور الوضع الأمني، نوصي جميع مواطني جمهورية صربيا الموجودين في جمهورية إيران الإسلامية بمغادرة البلاد بأسرع وقت ممكن”.
وفي ستوكهولم، شددت وزيرة الخارجية السويدية مالمر ستينرغارد عبر منصة اكس على “الدعوة الصارمة الموجهة للمواطنين السويديين الموجودين راهنا في إيران إلى مغادرتها”، وكذلك “تجنب السفر” اليها.
وسبق أن دعت صربيا رعاياها في منتصف يناير 2026 إلى مغادرة إيران وعدم السفر إليها.
وأعلنت إيران، أمس الجمعة، أنها تعتزم إعداد مسودة اتفاق بشأن برنامجها النووي لتقديمها إلى الولايات المتحدة “خلال يومين أو ثلاثة”، في حين يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكان تنفيذ عمل عسكري ضدها.
وبعد جولة محادثات عقدها الطرفان مطلع الأسبوع وفيما يتواصل الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، أمهل ترامب إيران أول أمس الخميس، 15 يوما كحد أقصى لإبرام “صفقة مجدية” أو مواجهة “ما لا تحمد عقباه”.