story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

صحافي إسباني: مشاكل الاتحاد الإسباني لن تؤثر على حظوظه في استضافة نهائي مونديال 2030

ص ص

تتواصل معاناة الإتحاد الإسباني لكرة القدم، بسبب المشاكل المتوالية، التي تعصف به في الشهور الأخيرة، والتي كان آخرها خضوعه لرقابة الحكومة عن طريق المجلس الأعلى للرياضة.

ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه الاتحاد الإسباني تحديات كبرى، أبرزها تنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بشراكة مع المغرب والبرتغال، و”الصراع” المحتدم مع الجامعة الملكية لكرة القدم، من أجل استضافة مباراة نهائي “مونديال” 2030.

وفي هذا الإطار أبرز الصحافي الإسباني والمحلل الرياضي بجريدة “ماركا” الإسبانية خوان كاسترو أنه لا خوف على الاتحاد الإسباني، على الرغم من المطبات التي يمر بها حاليا”.

وتابع كاسترو في تصريح لصحيفة “صوت المغرب” أن “هناك بعض القلق داخل إسبانيا، إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سبق وأن أعلن مساندته للاتحاد الإسباني”، مبرزا أن ما يمر به الإتحاد حاليا “هو أمر عابر، وأنا متأكد أنه لن يؤثر على حظوظ مدريد في احتضان النهائي”.

وأكمل المحلل الرياضي حديثه “في رأيي، الأمور ستظل على ما هي عليه، والفيفا بكل تأكيد لن يتوان في إبقاء النهائي داخل إسبانيا، خاصة وأن البرتغال سبق وأن أوضحت أنها لا ترغب في احتضان النهائي، وأنها ستكتفي بمباريات قليلة”.

ومن جهة أخرى، شدد كاسترو على أنه في حال اتخاذ الأمور منحى سلبيا بالنسبة للإتحاد الإسباني واضطر إلى الانسحاب فإنها ستكون ضربة قاسية للمغرب حيث أفاد “في حالة إنسحاب الإتحاد الإسباني من الملف، فأنها ستكون ضربة قاسية للمغرب، وبكل صراحة لا أعتقد أن المغرب قادر على احتضان المونديال لوحده رفقة البرتغال”.

وخلص الصحافي الإسباني إلى أن “المغرب ليس بالبلد الضعيف غير القادر على تنظيم هذا الحدث العالمي، لكنه لا يتوفر بعد على بنية تحتية قوية تمكنه من ذلك، ولا تزال ملاعبه غير جاهزة لحد الآن، فهي لا تزال قيد الصيانة”.

وفي السياق، أعلن الاتحاد الإسباني يوم الجمعة 26 أبريل 2024، تعيين بيدرو روشا رئيسا جديدا خلف للويس روبياليس، الذي رحل الصيف الماضي.

ولا يزال الإتحاد يعاني من قضايا فساد، طفت على الساحة بعد قضية “قبلة المونديال” التي كان بطلها الرئيس السابق لويس روبياليس، التي أدت إلى التحقيق معه ومطالبته بالاستقالة، كما يخضع الرئيس الحالي بدوره للتحقيقات.

ولم تتوقف “مصائب” الإسبان عند هذا الحد، حيث أكدت الحكومة الإسبانية خضوع اتحاد الكرة للمراقبة من طرف لجنة الإشراف والتطبيع والتمثيل، التابعة للمجلس الأعلى للرياضة، بعد قضايا الفساد التي عصفت به مؤخرا.

وأوضح المجلس الأعلى للرياضة في بلاغ نشره يوم الخميس 25 أبريل 2024، على موقعه الرسمي أن هذا القرار يهدف إلى “تصحيح الوضع الخطير الذي يمر به الاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحتى يتمكن الكيان من بدء مرحلة التجديد في ظل مناخ من الاستقرار والمأسسة”.

وتابع نفس المصدر، أن “وضع الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم يتطلب قدرا كبيرا من التعقل، والحكومة تتصرف بجدية وإصرار ومسؤولية. ومع إنشاء لجنة الإشراف والتطبيع والتمثيل، تحافظ لجنة التنمية المستدامة على المصلحة العامة، من أجل استعادة السمعة والصورة الجيدة لكرة القدم الإسبانية واستكمال العملية الانتخابية بجمعية متجددة للفترة 2024-2028”.

وحذر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، من خطورة الخطوة التي اتخذتها الحكومة الإسبانية بالتدخل في شؤون اتحاد الكرة، مشددا على أن كافة الأندية والمنتخبات الإسبانية سيكونون مهرضين لخطر العقوبات بسبب هذه الخطوة.

وأوضحت صحيفة “ماركا” الإسبانية في تقرير لها، أن “اليويفا” باتت متوجسة من تحكم المجلس الأعلى للرياضة، باعتباره هيأة تابعة للحكومة الإسبانية، في شؤون اتحاد الكرة.

واعتبرت الصحيفة، أن هذه الخطوة “هزت” أركان الكرة العالمية، خاصة وأن الاتحاد الإسباني يعد من أقوى الأعضاء في “الفيفا”، مضيفة أن هذا الأمر يعد انتهاكا لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وشدد المصدر ذاته، على أن الاتحاد الأوروبي للكرة سيتدخل بشكل حاسم وفوري إذا ما ثبت أن الاتحاد الإسباني انتهك قوانين “الفيفا” وتداخلت فيه السياسة بالرياضة.