story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من “كارثة أمنية” بسبب نقص القوات

ص ص

اتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الخميس الحكومة بدفع البلاد نحو “كارثة أمنية” بسبب نقص في عديد القوات.

وقال لابيد في بيان بثه التلفزيون إن “الجيش الإسرائيلي بلغ أقصى طاقته وأكثر. الحكومة تترك الجيش ينزف في ساحة المعركة”، مكررا تحذيرا كان قد وج هه قبل يوم رئيس الأركان إيال زامير إلى المجلس الوزاري الأمني، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

وأضاف لابيد أن “الحكومة تدخل الجيش في حرب متعددة الجبهات من دون استراتيجية، ومن دون الوسائل اللازمة، ومع عدد قليل جدا من الجنود”.

ونقلت تقارير إعلامية عن زامير قوله للمجلس الوزاري الأمني إن “الجيش الإسرائيلي على وشك الانهيار”.

وقال المتحدث باسم الجيش آفي دفرين خلال مؤتمر صحافي متلفز الخميس معلقا على نقص القوات، إن “هناك حاجة إلى مزيد من الجنود المقاتلين” على جبهات متعددة، لا سيما في لبنان.

وأضاف دفرين “على الجبهة اللبنانية، تتطلب منطقة الدفاع الأمامية التي نعمل على إنشائها قوات إضافية من الجيش الإسرائيلي”، مشيرا أيضا إلى ازدياد الاحتياجات في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة وسوريا.

وقال لابيد إن زامير أبلغ المجلس الوزاري بوجود جنود احتياط يؤدون فترة تكليف للمرة السادسة أو السابعة.

وأضاف “هؤلاء الجنود الاحتياطيون منهكون ومستنزفون، ولم يعودوا قادرين على مواجهة تحدياتنا الأمنية”.

وأكد أن “ليس لدى الجيش ما يكفي من الجنود لتنفيذ مهامه”.

ودعا لابيد إلى تجنيد عناصر من الحريديم المتشددين المعفيين من الخدمة العسكرية منذ قيام دولة إسرائيل عام 1948.

والخدمة العسكرية إلزامية في إسرائيل، ولكن ي عفي حكم صدر لدى تأسيس الدولة، الرجال الذين يكرسون أنفسهم لدراسة النصوص اليهودية من الخدمة العسكرية، وحينها كان اليهود المتشددون يشكلون أقلية صغيرة.

وقال لابيد “على الحكومة أن تتوقف عن التصرف بجبن، وأن توقف فورا كل تمويل للمتهربين من التجنيد من الحريديم، وأن ترسل الشرطة العسكرية لملاحقة الفارين، وأن تجند الحريديم من دون تردد”.