story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

رايتس ووتش تتهم الجيش المالي وحلفاءه الروس بارتكاب “فظائع جديدة”

ص ص

ذكرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير، اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، أن الجيش المالي وحلفاءه من القوات الشبه العسكرية الروسية ارتكبوا “فظائع جديدة” بحق مدنيين في وسط مالي.

وتشهد مالي منذ العام 2012 أزمة أمنية عميقة تغذيها أعمال العنف التي ترتكبها جماعات جهادية، إلى جانب عصابات إجرامية ذات طابع قبلي وحركات استقلالية من الطوارق.

واتجه المجلس العسكري الحاكم منذ انقلابين في عامي 2020 و2021، نحو روسيا للحصول على الدعم، من خلال الاستعانة بعناصر من مجموعة “فاغنر” التي تحولت إلى “فيلق إفريقيا” عام 2025.

على مدى سنوات، جري توثيق انتهاكات عدة ارتكبها الجيش و”فيلق إفريقيا” بحق المدنيين.

وقالت هيومن رايتس ووتش في تقريرها إن القوات المسلحة المالية وحلفاءها الروس “ارتكبوا فظائع جديدة ضد المدنيين في وسط مالي”.

وأوضحت المنظمة الحقوقية أن غارة بطائرة مسيرة عسكرية في 16 شتنبر 2026 في غيليدي بمنطقة موبتي “أسفرت عن مقتل ثمانية مدنيين على الأقل وإصابة ستة آخرين، بينما كانوا متجمعين تحت شجرة لاستخدام نقطة وصول إلى الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية (ستارلينك)”.

وأضافت أنه رغم وجود مقاتلين من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة في المنطقة، غادروا المكان قبل الهجوم، ولم يتركوا خلفهم سوى مدنيين.

وأعلن الجيش في 17شتنبر الماضي، تنفيذ عمليات في هذه المنطقة، مؤكدا أنه تمكن من تحييد “عناصر إرهابية كانت تختبئ تحت الغطاء النباتي”، وبحوزتها “عتاد حربي ووسائل اتصال عبر الأقمار الاصطناعية”.

كما وثقت هيومن رايتس ووتش حالات احتجاز تعسفي وتعذيب في القاعدة العسكرية “حمدون بوكاري باري” في سيفاري، بين أماي وغشت 2026. وذكرت أن “عشرات المدنيين احتجزوا بمعزل عن العالم الخارجي داخل حاوية معدنية تفتقر إلى التهوية والمرافق الصحية، وعرضوا لدرجات حرارة قاسية”.