راكبة: مساعد طيار رحلة “فلاي دبي” هاجم الطيار لإسقاط الطائرة
قالت إحدى الراكبات في رحلة شركة “فلاي دبي” التي كانت متجهة إلى إسرائيل قبل تغيير مسارها، اليوم الأربعاء 30 شتنبر 2026، وهبوطها اضطراريا في السعودية، لوكالة “فرانس برس” إن مساعد الطيار طعن قائد الطائرة وحاول إسقاطها لقتل جميع من على متنها.
وقالت الراكبة ميريام شيرا أوهيون إن الطائرة كانت “خارجة عن السيطرة تقريبا” عندما وقع حادث الطعن فوق الأردن، أثناء الرحلة المتجهة من دبي إلى تل أبيب.
وأوضحت في تصريحات للصحافيين عبر مكبر للصوت على هاتف والدتها التي كانت تنتظرها في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، أن “مساعد الطيار حاول قتل الطيار وتنفيذ هجوم انتحاري بالطائرة”.
وأضافت “كانت الطائرة في طريقها للسقوط بالفعل، ولولا سرعة البديهة لدى العديد من الأشخاص الذين سيطروا على مساعد الطيار وشل وا حركته، لكانت الكارثة قد وقعت”.
وتابعت “كان هناك طبيب قد م الإسعافات الأولية، وأشخاص عالجوا كلا منهما. لم تقع إصابات أخرى بخلاف الطيار، لكن الخوف الأكبر كان من تحطم الطائرة، وهو بالضبط ما كان يحاول المعتدي فعله”.
وقالت والدتها ياسمين أبوكاسيس إن ابنتها كانت على متن الرحلة لحضور مراسم تأبين لشقيقها الذي قتل في عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر 2023، ردا على الجرائم الإسرائيلية المستمرة منذ عقود طويلة.
وروت أبوكاسيس لوكالة “فرانس برس” أن ابنتها “اعتقدت أنهم سيموتون”.
وقالت أبوكاسيس “ذهبت امرأة كانت بصحبة ثلاثة أطفال إلى (قمرة القيادة) ورأت الكثير من الدماء”.
وأشارت إلى وجود طيارين آخرين على متن الطائرة توليا القيادة وغيرا مسارها نحو المملكة العربية السعودية.
وكانت الطائرة تعبر الأجواء السعودية في طريقها من دبي إلى تل أبيب عندما طلبت الهبوط اضطراريا في مطار سلطان بن عبد العزيز الدولي في تبوك في شمال غرب السعودية.
وأفادت تقارير إعلامية لا سيما إسرائيلية عن حصول مشادة على متنها، فيما أفاد مطار تبوك السعودي عن نقل قائد الطائرة ومساعده الى المستشفى لمعالجة إصابتين لم يحد د طبيعتهما.