رئيس المجلس العسكري في مالي يؤكد السيطرةعلى الوضع بعد هجمات دامية
أكد رئيس المجلس العسكري في مالي أسيمي غويتا، اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، أن “الوضع تحت السيطرة”، بعد ثلاثة أيام من هجمات غير مسبوقة شن تها مجموعات مسل حة على مواقع استراتيجية للسلطة التي بدت أكثر ضعفا من أي وقت مضى.
وفي أول ظهور له منذ تلك الهجمات، أقر غويتا في الوقت نفسه بـ”خطورة بالغة” للوضع في البلاد، داعيا السكان إلى عدم الانجرار نحو “الانقسام”.
وبعد أيام من الغياب والصمت، عاد غويتا للظهور الثلاثاء عقب الهجمات التي نفذها جهاديون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المتحالفة مع انفصاليي الطوارق في “جبهة تحرير أزواد” الذين يواصلون التقدم في شمال البلاد.
وكان غياب الزعيم المالي وصمته أثارا في الأيام الماضية تكهنات بشأن قدرته على البقاء في السلطة.
وقال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي مساء اليوم الثلاثاء إن “الإجراءات الأمنية تعززت. الوضع تحت السيطرة، وعمليات التمشيط والبحث وجمع المعلومات وتأمين المناطق متواصلة”.
ودعا السكان إلى “انتفاضة وطنية” و”التصدي للانقسام والتصدع الوطني”، معتبرا أن “مالي بحاجة إلى التعقل لا إلى الذعر”.
وأودى هجوم شنه جهاديون ومتمردون من الطوارق، السبت المنصرم، على مدينة كاتي المالية التي تعد معقلا للمجلس العسكري، بـ23 شخصا على الأقل من مدنيين وعسكريين، وفق ما أفاد مصدر طبي لم يشأ كشف هويته لوكالة “فرانس برس”.
وقال هذا المصدر “أدى الهجوم على مخيم كاتي إلى مقتل 23 مدنيا وعسكريا على الأقل”.
وكانت حصيلة سابقة لهجمات السبت وما أعقبها من معارك أشارت إلى إصابة 16 مدنيا وعسكريا، وفق ما أعلن المجلس العسكري.