story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

رئيس إندونيسيا يندد باحتجاجات عنيفة

ص ص

ندد الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، الأحد، بالاحتجاجات العنيفة المنتشرة على نطاق واسع في البلاد، معتبرا أنها ترقى إلى “الخيانة والإرهاب”.

وقال سوبيانتو، في كلمة ألقاها من القصر الرئاسي في جاكرتا، إنه “يجب احترام وحماية الحق في التجمع السلمي؛ لكن لا يمكننا إنكار وجود دلائل على أعمال غير مشروعة، لا بل تخالف القانون وترقى إلى الخيانة والإرهاب”.

وبدأت الاحتجاجات الاثنين، وطالت مدنا رئيسية في إندونيسيا؛ بما فيها العاصمة، بعد انتشار فيديو يظهر مركبة للشرطة تصدم دراجة نارية للأجرة في جاكرتا ودهس سائقها الشاب خلال تظاهرات نظمت للاحتجاج على الأجور المنخفضة والامتيازات التي تقدم للمسؤولين.

وتعهد الرئيس الإندونيسي بإجراء تحقيق “شفاف” في مقتل الشاب البالغ 21 عاما، بينما أُوقف سبعة من عناصر الشرطة.

وهذه الاحتجاجات هي الأكبر والأعنف منذ تولي برابوو سوبيانتو الرئاسة، وتشكل اختبارا مهما له بعد أقل من عام من تسلمه منصبه.

وبات المتظاهرون يوجهون، الآن، غضبهم نحو السياسيين وأعضاء البرلمان.

قضى ثلاثة أشخاص على الأقل بحريق أشعله متظاهرون ليل الجمعة إلى السبت في مبنى مجلس محلي في ماكاسار، كبرى مدن جزيرة سولاويسي الواقعة شرقا.

يأتي ذلك فيما تعرض منزل سري مولياني، وزيرة المالية الإندونيسية، في جاكرتا للنهب ليل السبت، وفق ما أفاد أحد جيرانها وكالة فرانس برس الأحد.

وأوضح داميانوس رودولف “في المجموعة الأولى من اللصوص، كانت هناك عشرات الدراجات النارية (…) وفي المجموعة الثانية، كان هناك نحو 150 شخصا”.

وأشار المصرح عينه إلى أن المهاجمين قاموا بسرقة أجهزة كهربائية وملابس وأوان.

ونقلت وكالة الأنباء الإندونيسية أنتارا عن شاهدين أن الوزيرة لم تكن في المنزل حين وقوع عمليات النهب.

ومولياني، المديرة الإدارية السابقة للبنك الدولي، تعد شخصية مؤثرة في الحكومة الحالية، وتولّت حقيبة المال في عهد ثلاثة رؤساء.

كما نُهبت، في الأيام الأخيرة، منازل ثلاثة نواب على الأقل؛ من بينهم إيكو هندرو وأحمد سهروني، حسب الوكالة الرسمية.